أكد عيسى عمرو، منسق تجمع شباب ضد الاستيطان في الخليل، أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل العملية التي وقعت في منطقة فرش الهوى بمدينة الخليل ذريعة لتصعيد إجراءاته بحق الشعب الفلسطيني، وتنفيذ مخططات اليمين المتطرف الرامية إلى التهجير وهدم المباني وتضييق الخناق على المواطنين الفلسطينيين والانتقام منهم.
وقال عمرو لـ"الرسالة": إن "حكومة الاحتلال الحالية وقوى اليمين المتطرف تستغل القضية الفلسطينية لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية، وإظهار القوة والتشدد أمام المجتمع الإسرائيلي، في محاولة لكسب المزيد من الأصوات الانتخابية".
وأوضح أن هذه السياسات تهدف إلى فرض واقع جديد في الضفة الغربية، من خلال جعل الحياة أكثر صعوبة على المواطنين، وخلق بيئة طاردة لهم، في مقابل توفير الظروف الملائمة لتوسيع الاستيطان وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
وأشار عمرو إلى أن مدينة الخليل تعاني من إجراءات الاحتلال منذ ما قبل السابع من أكتوبر، مؤكدًا أن وجود المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي المستمر في المدينة يجعل الفلسطينيين عرضةً لمزيد من القيود والانتهاكات.
وأضاف أن اقتحام منازل المواطنين وخلع أبوابها واتخاذ الإجراءات العقابية بحقهم يندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي، التي تزيد من معاناة السكان وتفاقم الظروف المعيشية والأمنية التي يواجهونها.
وشدد عمرو على أن ما يجري في الخليل يأتي في سياق سياسات تستهدف الوجود الفلسطيني، وتسعى إلى فرض واقع يخدم التوسع الاستيطاني على حساب حقوق المواطنين الفلسطينيين في أرضهم ومنازلهم.