☰
✕

قائمة الموقع

رئيس بلدية الخليل للرسالة: إخطار إخلاء 495 دونم بالخليل

2026-10-24T16:45:00+03:00
الرسالة نت- محمود هنية

حذّر رئيس بلدية الخليل، يوسف الجعبري، من خطورة الأوضاع التي تشهدها المدينة في ظل الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المتصاعدة، مؤكدًا أن الاحتلال يفرض عقوبات جماعية على الأهالي، شملت إغلاق المدينة بالكامل، وتنفيذ عمليات هدم وإخلاء قسري للمنازل، ما أدى إلى تشريد نحو 220 مواطنًا وتركهم في العراء دون مأوى.

وقال الجعبري، في تصريحات لـ"الرسالة نت"، إن مدينة الخليل تعيش أوضاعًا بالغة الصعوبة منذ العملية التي وقعت أمس، في ظل حصار مشدد تفرضه قوات الاحتلال، ومنع المواطنين من الدخول إلى المدينة أو الخروج منها، إلى جانب انتشار عشرات الآليات العسكرية وتنفيذ عمليات هدم وإغلاق المسجد الإبراهيمي.

وأوضح أن من أخطر الممارسات التي تنفذها قوات الاحتلال إجبار العائلات الفلسطينية، بمن فيها النساء والأطفال، على مغادرة منازلها قسرًا، دون تحديد موعد لعودتها، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تسببت في تشريد نحو 220 مواطنًا، باتوا يواجهون مصيرًا مجهولًا في ظل غياب المأوى والاحتياجات الأساسية.

وكشف رئيس بلدية الخليل أن المنطقة المستهدفة بالإجراءات العسكرية الإسرائيلية تمتد على مساحة تُقدّر بنحو 330 دونمًا، وتضم قرابة 495 وحدة سكنية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، موضحًا أنها منطقة سكنية تضم عمارات ومنازل وفللًا، ويقطنها عدد كبير من العائلات الفلسطينية.

وأشار إلى أن عمليات الإخلاء تجري دون تقديم أي ضمانات للسكان بشأن إمكانية عودتهم إلى منازلهم، الأمر الذي يفاقم حالة الخوف والقلق بين الأهالي، ويهدد بتوسيع دائرة النزوح القسري داخل المدينة.

وأكد الجعبري أن بلدية الخليل أعلنت حالة الطوارئ لمواجهة تداعيات التصعيد الإسرائيلي، وشرعت في إجراء اتصالات مكثفة مع عدد من السفراء والجهات الدولية، إلى جانب البلديات التي تربطها بمدينة الخليل اتفاقيات توأمة، بهدف اطلاعها على خطورة الأوضاع وحشد الجهود للضغط من أجل وقف الإجراءات الإسرائيلية.

وشدد على ضرورة التدخل الدولي العاجل لوقف العقوبات الجماعية المفروضة على المدينة، وحماية السكان المدنيين، وضمان عودة العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها.

واعتبر رئيس بلدية الخليل أن ما يجري في المدينة لا ينفصل عن الحسابات السياسية والانتخابية داخل حكومة الاحتلال، متهمًا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير باستغلال التصعيد ضد الفلسطينيين لكسب تأييد أوساط اليمين الإسرائيلي المتطرف.

وقال إن هذه السياسات تعكس، بحسب تقديره، محاولة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية على حساب دماء الفلسطينيين ومعاناتهم، محذرًا من استمرار توظيف معاناة المدنيين في الصراعات السياسية الإسرائيلية.

ودعا الجعبري المؤسسات الدولية والحقوقية والدبلوماسية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما تتعرض له الخليل وسكانها، والعمل على وقف عمليات الإخلاء والهدم والحصار، مؤكدًا أن استمرار هذه الإجراءات ينذر بمزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية والمعيشية داخل المدينة.

 

اخبار ذات صلة