٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة ٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة

أحمد حلس.. عابدٌ في حياته، حاضرٌ في ميادين الإعداد وطوفان الأقصى

الرسالة نت _  متابعة 

لم تكن حكاية الشهيد القسامي أحمد حازم حلس وليدة السابع من أكتوبر، بل سبقتها محطات من التدريب والإعداد، رافقها حضورٌ عُرف به بين رفاقه، وجمع بين المشاركة في الأنشطة العسكرية والورع والزهد في حياته.

بين الورع والإعداد

عُرف أحمد حازم حلس بالورع والزهد، وهي صفاتٌ تركت أثرها في صورته لدى من عرفوه، إلى جانب حضوره في صفوف كتيبة الشجاعية التابعة للواء غزة، ومشاركته في مراحل مختلفة من الإعداد والتدريب.

وتلقى تدريبات على استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، وشارك في العديد من المناورات العسكرية، كما تدرب على اقتحام الغرف المحصنة، ضمن برامج التدريب التي خضع لها خلال مسيرته.

مشاهد من الأنفاق

ومن المحطات التي ارتبطت بسيرته ظهوره في أحد الأنفاق برفقة مجموعة من رفاقه، من بينهم محمود البسوس، ورواد فرحات، وفضل الغرابلي؛ في مشهدٍ جمع عددًا من الوجوه التي ارتبطت بمرحلة الإعداد السابقة لمعركة طوفان الأقصى.

كما ظهر إلى جانب قائد كتيبة الشجاعية وسام فرحات، في مشاهد وثّقت حضوره ضمن المجموعة التي انتمى إليها، وأظهرت جانبًا من علاقته برفاقه في تلك المرحلة.

في معركة طوفان الأقصى

مع انطلاق معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شارك أحمد حازم حلس في المعركة، بعد سنوات من التدريب والمناورات العسكرية.

وجاءت مشاركته في مرحلة شهدت فيها غزة تحولات ميدانية واسعة، فيما دخلت أحياؤها، ومنها الشجاعية، في دائرة المواجهات العنيفة التي خلّفت خسائر بشرية ودمارًا واسعًا.

وصية بالثبات

ومن الكلمات التي نُقلت عنه، توصيته للمجاهدين بالثبات والمضي على بركة الله؛ وهي وصية تختصر ما أراد إيصاله إلى رفاقه في مرحلة اشتدت فيها المواجهة، وتعاظمت فيها التحديات.

وبقيت هذه الكلمات جزءًا من الرواية التي يتناقلها رفاقه عن مسيرته، إلى جانب ما عُرف عنه من ورع وزهد، وما شارك فيه من تدريبات ومناورات قبل المعركة.

سيرةٌ تُروى

يرحل أحمد حازم حلس شهيدًا، وتبقى سيرته حاضرة في ذاكرة أسرته ورفاقه، بما حملته من محطات في حياته، من الورع والزهد إلى التدريب والمشاركة في طوفان الأقصى.

بث مباشر