قال الكاتب الإسرائيلي ناحوم برنيع إن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية ليست أفعالًا معزولة، بل تمثل سياسة حكومية، معتبرًا أن منفذيها يعبرون عن توجهات حكومة اليمين.
وتساءل برنيع عن دور الجيش وجهاز الأمن العام «الشاباك» والشرطة في مواجهة هذه الاعتداءات، منتقدًا انشغال القيادات العسكرية بمحاولات منع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من إشعال حرب جديدة عشية الانتخابات، بهدف تأجيلها.
كما انتقد صمت المسؤولين العسكريين والأمنيين، متسائلًا عن غياب المساءلة ودور الجيش في منع الاعتداءات وحماية مسؤولياته.