☰
✕

قائمة الموقع

هولندا.. احتجاجات بأعلام فلسطين تطالب بطرد إسرائيل من "يويفا"

2026-10-17T17:51:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

شهدت مدينة ألكمار الهولندية، الخميس، احتجاجات مؤيدة لفلسطين تزامنًا مع مباراة ألكمار وهبوعيل بئر السبع الإسرائيلي، ضمن منافسات الدوري الأوروبي لكرة القدم، في تحرك طالب خلاله المحتجون باستبعاد إسرائيل من مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، وفرض عقوبات على أنديتها، على خلفية الحرب على غزة.

وتجمّع نحو 30 إلى 40 متظاهرًا بدعوة من مجموعتي «Boycott 4 Palestine» و«Week4Palestine»، بالقرب من ملعب أفاس، رافعين أعلام فلسطين ولافتات تحمل شعارات من بينها «أخرجوا إسرائيل من يويفا» و«عاقبوا إسرائيل الآن»، في رسالة ربطت بين مشاركة الأندية الإسرائيلية في البطولات الأوروبية والمطالب بمحاسبة إسرائيل على حربها في قطاع غزة.

وسبقت الاحتجاجات مسيرة في شوارع المدينة باتجاه الملعب، وسط انتشار أمني مكثف. وكانت السلطات المحلية قد قررت نقل مكان التظاهر بعيدًا عن محيط الاستاد المباشر، خشية وقوع مواجهات بين المحتجين والمشجعين والشرطة، مع السماح بتنظيم الاحتجاج في موقع قريب يمكن من خلاله إيصال الرسالة إلى الجماهير المتجهة لحضور المباراة.

ومنعت السلطات الهولندية جماهير هبوعيل بئر السبع من حضور اللقاء، الذي أُقيم في 15 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما صنّفت السلطات المواجهة بأنها عالية الخطورة أمنيًا، بسبب الظروف الجيوسياسية واحتمالات حدوث اضطرابات. واستند القرار، وفق ما أعلنته بلدية ألكمار، إلى تقييم للمخاطر شمل الاحتجاجات المتوقعة، وتحركات الجماهير، والمخاوف من تكرار أحداث العنف التي رافقت مباراة أياكس ومكابي تل أبيب في أمستردام عام 2024.

وخلال المباراة، التي انتهت بفوز ألكمار بنتيجة 2-1، رُفع علم فلسطين داخل الملعب عقب تسجيل الفريق الهولندي هدفه الثاني، قبل إخراج الأشخاص المعنيين من الاستاد، بحسب وسائل إعلام محلية. ولم تسجل السلطات حوادث كبيرة خلال يوم المباراة، مؤكدة أن المحتجين والمشجعين لم يدخلوا في مواجهات مباشرة.

وتأتي هذه التحركات في سياق اتساع الدعوات الأوروبية إلى مقاطعة الأندية الإسرائيلية رياضيًا، والضغط على الهيئات المنظمة لكرة القدم لاتخاذ موقف من مشاركة الفرق الإسرائيلية في المسابقات القارية. غير أن احتجاجات ألكمار لم تمثل قرارًا رسميًا من «يويفا» باستبعاد إسرائيل، بل تحركًا شعبيًا يطالب باتخاذ مثل هذا القرار.

وبين الهتافات والأعلام الفلسطينية والقيود الأمنية، تحولت مواجهة ألكمار وهبوعيل بئر السبع إلى مناسبة جديدة لظهور القضية الفلسطينية في المشهد الرياضي الأوروبي، مع استمرار مطالب المحتجين بنقل الضغط من الشارع إلى المؤسسات الرياضية القادرة على اتخاذ قرارات بشأن مشاركة الأندية الإسرائيلية. 

اخبار ذات صلة