☰
✕

قائمة الموقع

حماس تحيي ذكرى استشهاد السنوار في رفح

2026-10-16T12:24:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

استحضرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، اليوم الجمعة، ذكرى استشهاد رئيس مكتبها السياسي السابق يحيى السنوار، الذي استشهد خلال اشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد نحو عام من اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وقالت الحركة، في بيان مقتضب وصل "الرسالة نت"، إن السنوار ارتقى خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في رفح، في مشهد عكس تمسّكه بالمواجهة حتى اللحظات الأخيرة.

وأضافت حماس أن السنوار ارتبط بمرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال، لا تزال تداعياتها حاضرة في المشهدين الفلسطيني والإقليمي، في ظل استمرار آثار الحرب على قطاع غزة وتصاعد المطالبات الفلسطينية بالحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال.

ويُعدّ السنوار من أبرز قيادات حركة حماس، إذ تولّى رئاسة مكتبها السياسي في آب/أغسطس 2024، خلفًا لإسماعيل هنية، الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران.

وارتبط اسم السنوار بعملية «طوفان الأقصى»، التي نفذتها الحركة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وما أعقبها من حرب إسرائيلية واسعة على قطاع غزة، فيما وضعه الاحتلال على رأس قائمة أهدافه خلال الحرب.

وأظهرت صور نشرها جيش الاحتلال عقب استشهاده وجوده في موقع الاشتباك مرتديًا سترة عسكرية، وبحوزته سلاح وذخائر وقنابل.

وُلد السنوار في مخيم خانيونس للاجئين عام 1962، وبرز في العمل التنظيمي لحركة حماس خلال سنواته الجامعية. واعتقلته سلطات الاحتلال عام 1988، وحكمت عليه بالسجن أربعة مؤبدات، قبل الإفراج عنه عام 2011 ضمن صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم «وفاء الأحرار»، بعد قضائه نحو 23 عامًا في السجون الإسرائيلية.

وتولى السنوار قيادة حماس في قطاع غزة عام 2017، قبل انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي للحركة في آب/أغسطس 2024، عقب اغتيال هنية.

وفي 18 تشرين الأول/أكتوبر 2024، نعت حماس السنوار رسميًا، وأعلن القيادي في الحركة خليل الحية استشهاده خلال الاشتباك في رفح، مؤكدًا أن الحركة ستواصل مسارها السياسي والعسكري.

وشكّل استشهاد السنوار محطة بارزة في قيادة الحركة خلال الحرب، بينما استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00