قفزت أسعار النفط عند تسوية تعاملات، مساء أمس الاثنين، بنحو 2%، بعد أن طغت التطورات في الشرق الأوسط على احتمالات زيادة الإمدادات إلى السوق، فيما تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.93 دولار أو ما نسبته 1.8% إلى 106.65 دولارات للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 15 سبتمبر الماضي.
في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.89 دولار أو 2% إلى 93.74 دولارًا للبرميل.
وانخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم ديسمبر المقبل بمقدار 26.10 دولارًا لتصل إلى 4190.20 دولارًا للأوقية، بتراجع نسبته 0.6%، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي وزيادة أسعار النفط، وذلك بعد مكاسب سجلها المعدن الأصفر خلال الجلستين السابقتين.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسة، بنسبة 0.3%، مسجلًا أعلى مستوى له خلال عام، ما زاد الضغوط على أسعار الذهب المقوّم بالدولار وجعله أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
كما أسهم صعود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من 2% في الضغط على المعدن الأصفر، إذ عزز المخاوف بشأن الضغوط التضخمية وانعكاساتها على الأسواق.
تتأثر أسواق الطاقة والمعادن الثمينة بشكل مباشر وحساس بالتوترات الجيوسياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تسهم الأزمات الإقليمية في إثارة مخاوف المستثمرين بشأن استقرار إمدادات النفط وحركة الملاحة التجارية، مما يدفع الأسعار للارتفاع، بينما تتحرك الأصول الاستثمارية كالذهب صعوداً وهبوطاً تبعاً لتقلبات العملة الأميركية ومعدلات التضخم العالمية.