٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة ٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة

قافلة خيام جديدة تدخل القطاع استعداداً للشتاء

الرسالة نت - خاص

أعلن المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة محمد منصور، أن قافلة مساعدات مصرية تحمل رقم (296)، محملة بالخيام والشوادر دخلت إلى قطاع غزة قبل أيام، مشيراً إلى أن طرود حملة "قلوب تتخطى الحدود" وصلت بشكل واسع إلى مناطق مختلفة في القطاع، ضمن جهود اللجنة للاستجابة لاحتياجات المواطنين.
وأوضح منصور في تصريح لـ "الرسالة نت"، أن اللجنة تعتمد معايير محددة لاختيار المستفيدين من المساعدات، في مقدمتها حجم الاحتياج وأوضاع الأسر الأكثر احتياجاً، بما يضمن وصول الخيام والمساعدات إلى الأسر التي تحتاج إليها فعلياً.
وأكد أن اللجنة لا تنظر إلى الخيام باعتبارها حلاً دائماً، بل تطمح إلى إعادة إعمار قطاع غزة، قائلاً إن "الخيمة لا تقي من شتاء وبرد الشتاء، ولا من حر الصيف وأشعة الشمس"، مضيفاً أن الخيمة تحولت بالنسبة إلى كثير من الأسر إلى "كابوس" يعيشه رب الأسرة بألم، بعدما كان يفترض أن تكون مأوى مؤقتاً. 
وأشار إلى أن الأسرة التي تعيش في خيمة مهترئة قد تجد نفسها أثناء النوم أمام السماء مباشرة بسبب تضرر سقفها.
وبيّن منصور أن فرق الطوارئ التابعة للجنة منتشرة في مختلف مناطق القطاع على مدار الوقت، وتتحرك للاستجابة للحالات الطارئة. 
ومع اقتراب فصل الشتاء، أكد منصور أن فرق الطوارئ التابعة للجنة ستتوجه مباشرة إلى المخيمات لتجهيز الخيام للأسر، بدلاً من تسليمها للمواطنين، وذلك حفاظاً على الأسر ومنع بيع الخيام أو الشوادر، وضمان استخدام المساعدات في الغرض المخصص لها. 
وقال إن اللجنة ترفض أن يضطر المواطن إلى بيع الخيمة ثم يواجه هو وأسرته مخاطر الشتاء والبرد.
وأشار إلى أن اللجنة تواجه معوقات عدة، بينها عدم توفر بعض المستلزمات المعدنية اللازمة للمركبات، ونقص السولار شأنها شأن المؤسسات الأخرى العاملة في قطاع غزة. كما أكد أن حجم احتياجات المواطنين يفوق بكثير كميات المساعدات التي تدخل عبر المعابر، ولذلك تعمل اللجنة المصرية على إدخال دفعات جديدة من المساعدات وتوزيعها على عدد أكبر من المواطنين.
ووفق منصور، وصلت مساعدات اللجنة المصرية إلى أكثر من 445 ألف عائلة، إلى جانب تشغيل عيادات طبية، وحفر آبار للمياه، وإنشاء 20 مشروعاً، فضلاً عن إقامة مخيم "دار رعاية الأيتام المصرية" الذي يضم مدرسة تستوعب 250 طالباً، مع توفير الزي المدرسي والحقائب والقرطاسية لهم.
كما ساهمت اللجنة في إعادة 36 ألف طالب وطالبة إلى التعليم، وتواصل عملها في قطاع غزة بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وعدد من المؤسسات الدولية.

بث مباشر