الزهار: مصر حريصة على فك الحصار

القاهرة – الرسالة نت

أكد الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى خطوات جادة وبرامج سريعة لإنهاء الانقسام، مشددًا على ضرورة أن تكون زيارة رئيس السلطة المتنهية ولايته محمود عباس لغزة بعد الوصول إلى نقاط اتفاق، وبعد قطع مشوار في طريق المصالحة.

وأضاف الزهار أن حماس "بذلت جهدًا كبيرًا في سبيل المصالحة، ودعت عباس لحوار جاد، ولكنها لا تريد زيارة تأخذ شكل احتفالية أو بروتوكولية، لأن الشعب ينتظر مصالحة حقيقية مبنية على رؤية سياسية واضحة في صورة شمولية يتوافق عليها الشعب الفلسطيني والحكومة تأتي لتنفيذ هذه الرؤية".

وشدد على أن موقف حركة "حماس" موحّد في موضوع إنهاء الانقسام، وهو تحقيق المصالحة الفلسطينية من أجل وحدة الصف وجمع الكلمة بعيدًا عن الضغوط وتحقيق آمال وطموحات الشعب"، معربًا عن أمله في أن ترى القضية في المستقبل "خطوات ايجابية".

وأشار القيادي في "حماس" إلى حرص مصر على فك الحصار المفروض على قطاع غزة، وقال: "الحصار ليس منسجمًا مع توجه الشعب المصري وثورته العظيمة، ولا أعتقد أنه يمثل موقف الحكومة الحالية والقيادة المصرية الحالية".

وتطرق الزهار إلى موضوع معبر رفح وضرورة فتحه بشكل دائم من أجل تسهيل الحركة، وأيضًا إدخال جميع المستلزمات ومواد البناء ليتم إعادة الاعمار.

وفيما يتعلق بالأمن القومي المصري؛ أكد الزهار على أن حركة حماس "لم تفكر يومًا من الأيام بالعبث في السياسة الداخلية المصرية أو بمس الأمن القومي المصري"، مذكرًا بحادثة تفجير كنيسة الإسكندرية والتي تكشفت خطوطها بوقوف مسؤولين في النظام المصري السابق عنها. وقال: "تفجير الكنيسة بالإسكندرية قد كشف الله منفذيها من فوق سبع سموات ودافع عنا في هذه القضية"، مؤكدًا حرص حركته على الأمن القومي المصري.

وأشاد الزهار بتحول موقف القاهرة مع تولي الحكومة المصرية الحالية، مضيفا: "بدأنا نجني ثمار الثورة بتحذير الوزير نبيل العربي للكيان الصهيوني من استمرار ممارساته تجاه الفلسطينيين إلى جانب زيارة رئيس الحكومة عصام شرف للسودان.

وطالب القيادي في "حماس" بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في مصر، قائلًا: "لا نطلب استثناءهم، ولكن غالبيتهم تم اعتقالهم أثناء حكم النظام البائد".