☰
✕

قائمة الموقع

العشائر الفلسطينية: الاحتلال يستهدف الفلسطينيين دون تمييز بين مسلم ومسيحي

2026-10-03T11:54:00+03:00
الرسالة نت ـ متابعة

نعى التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، اليوم السبت، الشهيدتين ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا أبو داوود، اللتين استشهدتا فجر اليوم إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غرب مدينة غزة.

وقال التجمع، في بيان، إن الاحتلال الإسرائيلي يشن "حربًا شاملة" على الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته، مؤكدًا أن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 طالت المدنيين والمؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية.

وأشار إلى أن نحو 30 فلسطينيًا مسيحيًا استشهدوا خلال الحرب، وفق ما أورده البيان، لافتًا إلى أن عائلة كاملة من آل الصوري جرى استهدافها، إلى جانب تضرر مؤسسات ومقدرات تابعة للكنائس.

وأكد التجمع أن "الدم الفلسطيني واحد"، مشددًا على أن مسيحيي قطاع غزة عاشوا الحصار والجوع والقصف والنزوح إلى جانب بقية أبناء الشعب الفلسطيني، ودفعوا، بحسب البيان، ثمنًا باهظًا من الأرواح والممتلكات.

وأوضح أن الاعتداءات طالت عددًا من الكنائس والمؤسسات المسيحية الدينية والتعليمية والثقافية، من بينها كنيسة العائلة المقدسة ومدرسة العائلة المقدسة والمركز الثقافي الأرثوذكسي ومدرسة راهبات الوردية، إضافة إلى أضرار لحقت سابقًا بكنيسة القديس برفيريوس.

وربط التجمع بين ما وصفه باستمرار استهداف المدنيين في قطاع غزة والاعتداءات والانتهاكات التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية، معتبرًا أن ذلك يعكس خطورة الأوضاع التي يواجهها الفلسطينيون بمختلف طوائفهم.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحرك فاعل لضمان حماية المدنيين ودور العبادة والمنشآت المدنية، ووقف الأعمال العسكرية التي تعرض حياتهم للخطر، مؤكدًا ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.

وشدد التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية على أن حماية الإنسان الفلسطيني، مسلمًا كان أو مسيحيًا، وحماية مقدساته وحقه في الحياة والأمن، مسؤولية دولية لا يجوز التنصل منها.

ويأتي البيان عقب الإعلان عن استشهاد ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا أبو داوود، فجر السبت، جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غرب مدينة غزة.

اخبار ذات صلة