٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة ٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة

موسم الزيتون تحت الاعتداءات.. مستوطنون يهاجمون المزارعين ويمنعونهم من أراضيهم

الرسالة نت ـ الضفة الغربية

تواصلت اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وقاطفي الزيتون، السبت، في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تصاعد الهجمات منذ انطلاق موسم قطف الزيتون، وسط تدخل وحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في منطقة الظهر، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمار الزيتون.

وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية إن مواجهات ومناوشات اندلعت بين المواطنين والمستوطنين عقب الاعتداء، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المواطنين.

وأشارت المنظمة إلى أن الاعتداءات على المزارعين وممتلكاتهم تصاعدت في مناطق متفرقة من الضفة الغربية منذ بدء موسم الزيتون، الذي يشهد سنويًا هجمات تستهدف المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم.

وفي غرب نابلس، اقتحم مستوطنون أراضي زراعية في بلدة بيت إمرين، بالتزامن مع مواصلة المزارعين قطف ثمار الزيتون.

كما هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، مزارعين في منطقة جبل قماص ببلدة بيتا، في اعتداء جديد يضاف إلى سلسلة الهجمات التي تستهدف المزارعين خلال موسم الزيتون.

وفي محافظة رام الله، أدخل مستوطنون قطعان أغنامهم إلى أراضٍ زراعية في قرية المغير شمال شرقي المدينة، ما تسبب بأضرار في أشجار الزيتون والمحاصيل الزراعية.

وقال نائب رئيس المجلس القروي في المغير، مرزوق أبو نعيم، إن مجموعة من المستوطنين أدخلت أغنامها إلى أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في سهل المغير الشرقي، بحماية قوات الاحتلال، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالأشجار والمزروعات.

وتشمل اعتداءات المستوطنين خلال موسم الزيتون مهاجمة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، إضافة إلى الاعتداء على الأشجار والمحاصيل وسرقة الثمار وقطع الأشجار وإحراقها.

وبحسب المعطيات الواردة، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال أيلول/سبتمبر الماضي 2051 اعتداءً استهدف المواطنين والأراضي والممتلكات الفلسطينية، في إطار استمرار الهجمات التي تطال المزارعين ومصادر رزقهم.

وفي أحدث هذه الاعتداءات، اقتحم مستوطنون، الجمعة، تجمع الحمة في الأغوار الشمالية، وتجولوا في محيط مساكن المواطنين ومناطق الرعي، في ظل ظروف معيشية صعبة يواجهها سكان التجمع.

وتؤثر هذه الاعتداءات والضغوط على قدرة الأهالي على الوصول إلى أراضيهم ومراعيهم ومصادر المياه، وتزيد من الصعوبات التي تواجه السكان في المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم المستوطنون خلال العام الجاري إلى 30 شهيدًا، وذلك حتى الثاني من تشرين الأول/أكتوبر الحالي.

بث مباشر