استشهد 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء، وأصيب آخرون، فجر اليوم السبت، جراء سلسلة خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تزامنت مع قصف جوي ومدفعي وإطلاق نار مكثف في عدة مناطق بالقطاع.
وأفادت مصادر طبية في مجمع الشفاء الطبي باستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين، إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية مأهولة في حي الرمال، غربي مدينة غزة.
وقالت مصادر محلية إن طائرة حربية إسرائيلية قصفت الشقة السكنية قرب دوار حيدر في حي الرمال، ما أدى إلى سقوط الشهداء ووقوع عدد من الإصابات.
قصف وإطلاق نار في عدة مناطق
وتزامنت عملية القصف في مدينة غزة مع سلسلة من الخروقات الإسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث أطلقت طائرات مروحية إسرائيلية النار بكثافة شرقي مدينة خان يونس، فيما تعرضت المناطق الغربية لمدينة رفح لإطلاق نار مماثل.
كما استهدفت نيران الآليات العسكرية الإسرائيلية، فجر وصباح السبت، المناطق الشرقية لمدينة غزة، ومنطقة المواصي غربي رفح، إضافة إلى منطقة القرارة شمال شرقي خان يونس.
وفي شمال القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة شرق مخيم جباليا النار بكثافة خلال ساعات الفجر.
قصف مدفعي شرق خان يونس
وفي جنوب القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي المسيّر في أجواء المدينة.
كما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بكثافة باتجاه المناطق الشرقية والجنوبية لخان يونس، وسط استمرار التوتر الميداني في المنطقة.
وبذلك تكون قوات الاحتلال قد ارتكبت، منذ فجر اليوم، 10 خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، وفق المصادر المحلية، تخللها قصف جوي ومدفعي وإطلاق نار واستهداف مناطق مأهولة بالسكان.
15 خرقًا إسرائيليًا خلال يوم واحد
وتأتي الخروقات الجديدة بعد يوم واحد من استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين جراء 15 خرقًا إسرائيليًا للتهدئة، تركز معظمها في مدينة خان يونس، وشملت القصف المدفعي والجوي وإطلاق النار.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية وإطلاق النار والقصف في مناطق متفرقة من القطاع.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 يوليو/تموز 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة، إلا أن الوقائع الميدانية تشهد استمرارًا في الخروقات والتصعيد رغم إعلان التهدئة.