القدس المحتلة – الرسالة نت
أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تعيين "يورام كوهين" في منصب رئيس جهاز الأمن العام الشاباك خلفا ليوفال ديسكين الذي سينهي مهام منصبه بعد حوالي 6 اسابيع فترة ولاية استمرت نحو 6 سنوات.
وأكد نتنياهو في سياق كلمة القاها قبل قليل انه مقتنع بأن كوهين الذي سبق وأشغل منصب نائب رئيس الشاباك يعي جميع التحديات التي تواجهها (اسرائيل) وانه سيساهم وبواسطة القدرات التي يتميز بها بإيجاد ردود لهذه التحديات .
واثنى نتياهو على اداء رئيس جهاز الامن العام المنتهية ولايته.
ويشار الى ان يورام كوهين هو اول رئيس لجهاز الشباك يعتمر الطاقية اليهودية التقليدية وسيكون الرئيس الثاني عشر.
وكان يورام كوهين البالغ 51 من عمره قد التحق في صفوف الشاباك قبل 30 عاما واشغل عدة مناصب قيادية في جهاز الامن العام وفي مقدمتها نائب رئيس الجهاز لمدة 3 سنوات وكذلك رئيس منطقة القدس ويهودا والسامرة ورئيس القسم العربي في الجهاز
وهو زميل زائر في معهد واشنطن في عام 2009، وتقلد العديد من المناصب في جهاز الشاباك.
وفي عام 2009 كتب مع جيفري وايت نشرة "«حماس» في ساحة القتال - الأداء العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية.
ورأى بعض المحللين الإسرائيليين أن الهدف من تقرير كوهين هذا "تلميع ذاتي" لشخصه ليصبح الرجل الأول في الشاباك، وقالوا إن التقرير التحليلي لا يعدو كونه "كومة نفايات" لرجل يريد أن يظهر للعالم مدى التفكير السقيم الذي يتصف به قادة جهاز الشاباك.
ويسكن كوهين الذي كان يرمز لاسمه بـ "ي" مدينة اسدود وقد هاجر إلى فلسطين المحتلة عام 1948 وهو في ريعان شبابه قادمًا من جورجيا.
وشغل منصب رئيس شعبة "الشؤون الخارجية" لجهاز الأمن العام، ورئيس شعبة التحقيقات المختصة بشؤون العرب، ولديه قدرة على التحدث بأكثر من لغة وتعلم اللغات بسرعة كبيرة، ويتحدث الانجليزية والعبرية، والعربية، والروسية، والجورجية بإتقان.
وبإعلان كوهين رئيسًا للشاباك يًنهي نتنياهو مشوارًا طويلاً في تعيين رؤساء لأهم الأجهزة الأمنية في إسرائيل، وذلك في أعقاب تعينه رئيسًا جديدًا لجهاز الموساد، إلى جانب رئيس جديد لهيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، والشرطة وجهاز الاستخبارات العسكرية-أمان.
وسيُباشر كوهين مهام منصبه بعد شهرين من اليوم، وذلك بعد أن ينهي ديسكين مهام منصبه، وستكون المرة الأولى في التاريخ التي يتولى فيها مهاجر من منطقة السوفييت لمهام منصب رئيس الشاباك.