جدد مجلس الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، تفويض مهمتيه المدنيتين في معبر رفح والأراضي الفلسطينية لمدة تسعة أشهر إضافية، حتى 30 يونيو/حزيران 2027، في إطار سياسة الأمن والدفاع المشتركة للاتحاد.
وقال المجلس، في بيان، إن القرار يشمل بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية عند معبر رفح، وبعثة الاتحاد الأوروبي للشرطة في الأراضي الفلسطينية، وذلك عقب مراجعة استراتيجية أجرتها دائرة العمل الخارجي الأوروبي، وبناءً على رسالتين من السلطة الفلسطينية و"إسرائيل".
ويأتي التمديد بعد قرار اتخذه المجلس في 29 يونيو/حزيران الماضي، ومدد بموجبه ولاية البعثتين لمدة ثلاثة أشهر، حتى 30 سبتمبر/أيلول 2026.
وأكد المجلس التزام الاتحاد الأوروبي بالقانون الدولي وبالتوصل إلى سلام شامل وعادل ودائم في المنطقة، مشيرًا إلى استعداده للمساهمة في تنفيذ خطة السلام الخاصة بقطاع غزة، بما في ذلك من خلال مهمتيه في رفح والأراضي الفلسطينية.
بعثة رفح
وتأسست بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في معبر رفح عام 2005، وهي بعثة مدنية غير تنفيذية تقدم المشورة والمساعدة التقنية لأفراد حرس الحدود الفلسطينيين، إلى جانب توفير وجود لطرف ثالث في المعبر والمساهمة في بناء الثقة بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل".
وعُلقت البعثة عام 2007، قبل إعادة نشر أفرادها في يناير/كانون الثاني 2025، ثم في فبراير/شباط 2026، ما أتاح، وفق مجلس الاتحاد الأوروبي، فتح معبر رفح أمام أكثر من 13 ألف مسافر حتى الآن.
وتتولى ناتاليا أبوستولوفا رئاسة البعثة منذ عام 2023.
بعثة الشرطة الفلسطينية
أما بعثة الاتحاد الأوروبي للشرطة في الأراضي الفلسطينية، فأُطلقت في يناير/كانون الثاني 2006، وتركز مهمتها الحالية على دعم الشرطة المدنية الفلسطينية ومؤسسات العدالة، ولا سيما في الضفة الغربية.
كما تعمل البعثة على دعم إصلاح قطاعي الأمن والعدالة وتعزيز سيادة القانون، ويتولى فيليكس أنداكر رئاستها منذ الأول من يوليو/تموز 2026.
ويأتي تجديد تفويض البعثتين في وقت يواصل فيه الاتحاد الأوروبي بحث دوره في ترتيبات ما بعد الحرب في قطاع غزة، بما يشمل المعابر والأمن والمؤسسات الفلسطينية، فيما أكد المجلس أن مهمتيه في رفح والأراضي الفلسطينية يمكن أن تواصلا الإسهام في تنفيذ الخطة الأوروبية المتعلقة بغزة.