٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة ٣ أعوام على الإبادة.. غزة تتنفس الحياة

معروف يحذر من تحويل اقتحامات الأقصى إلى أمر واقع

الرسالة نت - القدس

حذّر الأكاديمي الفلسطيني عبد الله معروف، مدير مركز دراسات القدس بجامعة 29 مايو في إسطنبول، من تصاعد أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى، ولا سيما خلال الأعياد اليهودية، معتبرًا أن تكثيف الاقتحامات والطقوس الجماعية يهدف إلى ترسيخ وقائع جديدة داخل المسجد وتعزيز مفهوم السيادة الإسرائيلية عليه.

وقال معروف إن "الأعداد الهائلة" للمستوطنين خلال المواسم والأعياد تتجاوز دلالتها العددية، مشيرًا إلى أن جماعات المعبد والتيار الديني الصهيوني تسعى، وفق تقديره، إلى التعامل مع المسجد الأقصى باعتباره "معبدًا معنويًا"، تمهيدًا للانتقال إلى إقامة المعبد ماديًا في أرض المسجد.

وأوضح أن تكثيف الاقتحامات والطقوس يندرج، بحسب رؤيته، ضمن مسار يستهدف تغيير طبيعة المكان ومشهد الحضور فيه، وصولًا إلى تحويل المسجد إلى مركز للاحتفالات والطقوس الدينية اليهودية.

وأضاف أن جماعات المعبد تسعى إلى استغلال المواسم الدينية لإظهار قدرتها على تنظيم حضور جماعي وعلني داخل الأقصى، بما يجعل الأعياد محطات رئيسية لزيادة أعداد المقتحمين وترسيخ هذه الممارسات.

وأشار معروف إلى أن الاقتحامات تترافق مع تحركات لشخصيات سياسية وأمنية إسرائيلية، مستشهدًا باقتحام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير منطقة حائط البراق، وزيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفقًا أسفل حائط البراق برفقة زوجته، بالتزامن مع صلوات يهودية، معتبرًا أن هذه التحركات تحمل رسائل مرتبطة بتأكيد السيطرة على المنطقة.

ولفت إلى أن خطورة المشهد تتزايد مع انتقال الطقوس اليهودية داخل الأقصى، وفق وصفه، من ممارسات محدودة إلى طقوس علنية وجماعية، معتبرًا أن ذلك يسهم في تثبيت حضور ديني يهودي داخل المسجد وتحويله تدريجيًا إلى أمر واقع.

وبحسب معروف، فإن تكرار تسجيل أعداد كبيرة من المستوطنين المقتحمين خلال المواسم الدينية اليهودية يرسخ تدريجيًا صورة جديدة للمسجد الأقصى، بحيث يصبح حضورهم جزءًا ثابتًا من المشهد، الأمر الذي قد يفتح المجال أمام مزيد من المطالبات والإجراءات الرامية إلى تغيير طبيعة المكان وفرض ترتيبات جديدة داخله.

وتزامنت تصريحات معروف مع اقتحام 1678 مستوطنًا للمسجد الأقصى، أدوا خلاله طقوسًا وصلوات توراتية بصورة علنية وجماعية، وأدخلوا أدوات وكتبًا وملابس دينية، وفق ما أوردته محافظة القدس.

معروف يحذر من تحويل اقتحامات الأقصى إلى أمر واقع

حذّر الأكاديمي الفلسطيني عبد الله معروف، مدير مركز دراسات القدس بجامعة 29 مايو في إسطنبول، من تصاعد أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى، ولا سيما خلال الأعياد اليهودية، معتبرًا أن تكثيف الاقتحامات والطقوس الجماعية يهدف إلى ترسيخ وقائع جديدة داخل المسجد وتعزيز مفهوم السيادة الإسرائيلية عليه.

وقال معروف إن "الأعداد الهائلة" للمستوطنين خلال المواسم والأعياد تتجاوز دلالتها العددية، مشيرًا إلى أن جماعات المعبد والتيار الديني الصهيوني تسعى، وفق تقديره، إلى التعامل مع المسجد الأقصى باعتباره "معبدًا معنويًا"، تمهيدًا للانتقال إلى إقامة المعبد ماديًا في أرض المسجد.

وأوضح أن تكثيف الاقتحامات والطقوس يندرج، بحسب رؤيته، ضمن مسار يستهدف تغيير طبيعة المكان ومشهد الحضور فيه، وصولًا إلى تحويل المسجد إلى مركز للاحتفالات والطقوس الدينية اليهودية.

وأضاف أن جماعات المعبد تسعى إلى استغلال المواسم الدينية لإظهار قدرتها على تنظيم حضور جماعي وعلني داخل الأقصى، بما يجعل الأعياد محطات رئيسية لزيادة أعداد المقتحمين وترسيخ هذه الممارسات.

وأشار معروف إلى أن الاقتحامات تترافق مع تحركات لشخصيات سياسية وأمنية إسرائيلية، مستشهدًا باقتحام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير منطقة حائط البراق، وزيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفقًا أسفل حائط البراق برفقة زوجته، بالتزامن مع صلوات يهودية، معتبرًا أن هذه التحركات تحمل رسائل مرتبطة بتأكيد السيطرة على المنطقة.

ولفت إلى أن خطورة المشهد تتزايد مع انتقال الطقوس اليهودية داخل الأقصى، وفق وصفه، من ممارسات محدودة إلى طقوس علنية وجماعية، معتبرًا أن ذلك يسهم في تثبيت حضور ديني يهودي داخل المسجد وتحويله تدريجيًا إلى أمر واقع.

وبحسب معروف، فإن تكرار تسجيل أعداد كبيرة من المستوطنين المقتحمين خلال المواسم الدينية اليهودية يرسخ تدريجيًا صورة جديدة للمسجد الأقصى، بحيث يصبح حضورهم جزءًا ثابتًا من المشهد، الأمر الذي قد يفتح المجال أمام مزيد من المطالبات والإجراءات الرامية إلى تغيير طبيعة المكان وفرض ترتيبات جديدة داخله.

وتزامنت تصريحات معروف مع اقتحام 1678 مستوطنًا للمسجد الأقصى، أدوا خلاله طقوسًا وصلوات توراتية بصورة علنية وجماعية، وأدخلوا أدوات وكتبًا وملابس دينية، وفق ما أوردته محافظة القدس.

بث مباشر