قائمة الموقع

"فتيان التلال".. عنف المستوطنين المنظم الذي يطارد المواطنين في الضفة

2026-09-23T09:47:00+03:00
الرسالة نت_ خاص

لا تتوقف هجمات المستوطنين على المواطنين والمزارعين في الضفة الغربية المحتلة، ويستخدم فيها أدوات قاتلة كالأسلحة النارية، والبيضاء، إضافة إلى مركبات متطورة تكون مع هؤلاء، إضافة إلى حصولهم على تدريبات في القتال.
يقف وراء هذه الهجمات جمات إسرائيلية متطرفة يطلق عليها "فتيان التلال" وهي مجموعة ظهرت بشكل منظم داخل الضفة الغربية المحتلة، واشتهرت بتنفيذ اعتداءات ضد المزارعين والمواطنين الفلسطينيين.
ويعيش معظم أعضاء هذه المجموعة الإرهابية في بؤر استيطانية بالضفة الغربية المحتلة ويرفضون إخلاءها، وينفذون هجمات بشكل مستمر ضد المواطنين ، ومنهم انطلقت نواة جماعة "تدفيع الثمن" الاستيطانية المتطرفة.
وتأسست المجموعة في 1998، ويتكون أغلب أعضاء الجماعة من مستوطنين تراوح أعمارهم بين 16 و26 عامًا، تركوا مدارسهم ومنازلهم للعيش في بؤر استيطانية على رؤوس تلال مطلة على القرى الفلسطينية.
يعد أبرز الداعمين لهذه المجموعة الإرهابية الحاخام حاييم يروحام (والد سموتريتش) حيث يقوم بالتدريس لـ"شبان التلال"، داخل معسكرات تدريب تقام على أراضي فلسطينية محتلة.
وساهمت المجموعة الإرهابية بإقامة 170 بؤرة استيطانية في الضفة تحت عين حكومات الاحتلال الإسرائيلية المتعاقبة، كما أنهم في عام 2021، شنوا هجومًا كبيرًا على مدينة اللد برفقة بن غفير.
فيما أكدت القناة السابعة العبرية في 19 أبريل 2000، أن "شبان التلال" هي نواة طبيعية لـ"الصهيونية الدينية" وعلى حكومات تل أبيب دعمها، دومًا، أمام الفلسطينيين في الضفة الغربية.
في بحث أعدته الباحثة هدى خالد مباركة بعنوان: "الاستيطان الرعوي: شكل جديد من أشكال الاستيطان الاستعماري في منطقة الأغوار، قالت فيه: "يتجسد نموذج الاستيطان الرعوي الذي يقوده بشكل أساسي تنظيم (شبيبة التلال) في خلق علاقة مع الأرض المستعمرة عبر العودة إلى نمط الحياة القديم القائم على العزلة والحياة الأقرب إلى البداوة والترحال ورعي الأغنام وفلاحة الأرض مع التزهد والتقشف في وسائل العيش".
في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2024 أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على جماعة متطرفة تدعى "شبان التلال"، لعملها على إقامة بؤر استيطانية غير شرعية في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
بدوره، يؤكد محمد صبيح أحد نشطاء مواجهة الاستيطان في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، أن "فتيان التلال" هي مجموعات من المستوطنين المتدربين على القتل باستخدام مختلف أنواع الأسلحة النارية، بدءًا من المسدس وصولًا إلى الـ "16" وغيرها من الأسلحة.
ويقول صبيح لـ"الرسالة": "ينتشر هؤلاء المستوطنون القتلة الذين يشكلون خطر على حياة المزارعين بجوار البؤر الاستيطانية العشوائية التي يتم بناؤها من قبل كبار المستوطنين خاصة في أعالي الجبال داخل مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة".
ويضيف: "يتلقى هؤلاء أيضا تدريبات ميدانية مختلفة للاعتداء على الفلسطيني وسرقة ممتلكاتها، وسبق لهم أن نفذوا عمليات حرق لمنازل المواطنين، وأيضا حرق أطفال داخل عدد من المدن، واستخدام مركبات متطورة في التنقل بين مدن الضفة الغربية المحتلة".
ويبين أن هؤلاء يرتكبون المجازر بحق المواطنين في الضفة الغربية خاصة المزارعين ورعاة الغنم منهم، بدعم كامل من جيش الاحتلال رغم أنها مجموعة إرهابية ويوجد ضدها انتقادات دولية واسعة.

اخبار ذات صلة
عصابات ( فتيان التلال )
2020-04-25T12:46:00+03:00
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00