تلقى ريال مدريد ضربة جديدة بعد خسارته أمام أتلتيكو مدريد 1-2 في ديربي العاصمة، بعدما كشفت الفحوص الطبية إصابة قائده الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي بالتواء من الدرجة الثالثة في الكاحل الأيسر، وسط تقديرات بغيابه عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وكان ريال مدريد قد أعلن عقب المباراة تعرض فالفيردي لرضّ شديد في الكاحل الأيسر، قبل أن يخضع اللاعب لفحوص إضافية أكدت طبيعة الإصابة، التي تعرض لها خلال الشوط الأول إثر تدخل قوي من الكوري الجنوبي كانغ إن لي.
إصابة قوية بعد تدخل كانغ إن لي
ورغم قوة التدخل، واصل فالفيردي المباراة حتى نهايتها، في وقت لم يشهر فيه الحكم ميغيل أنخيل أورتيز أرياس أي بطاقة بحق لاعب أتلتيكو مدريد، كما لم يتدخل حكم الفيديو المساعد لاستدعائه إلى الشاشة.
وانتقد مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو أداء التحكيم عقب المباراة، مشيرًا إلى عدد من القرارات التي اعترض عليها فريقه، من بينها التدخل الذي تعرض له فالفيردي.
ويُصنف الالتواء من الدرجة الثالثة ضمن الإصابات القوية في أربطة الكاحل، لكن صحيفة «آس» الإسبانية أشارت إلى أن إصابة فالفيردي تتضمن تمزقًا جزئيًا، ما يمنح ريال مدريد أملًا في عودته خلال فترة زمنية أقصر.
فالفيردي يغيب عن أوروغواي ويستهدف الكلاسيكو
وبحسب التقديرات المنشورة، يأمل الجهاز الطبي لريال مدريد أن يصبح فالفيردي جاهزًا للمشاركة أمام فياريال يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول، في أول مباراة للفريق بعد التوقف الدولي، بينما قد يتأجل ظهوره إلى مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا يوم 14 أكتوبر/تشرين الأول إذا احتاج إلى فترة تعافٍ إضافية.
ويتمثل الهدف الأبرز لريال مدريد في تجهيز قائده لخوض الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول في «كامب نو»، فيما سيغيب اللاعب عن تجمع منتخب أوروغواي ومبارياته الودية أمام اليابان وكوريا الجنوبية والهند، على أن يواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي في مركز تدريبات ريال مدريد