مسابقة الرسالة الفئات الهشة مسابقة الرسالة الفئات الهشة

آيزنكوت يتهم نتنياهو بالترويج لنظرية الخيانة

الرسالة نت - متابعة

اتهم رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وعائلته بالترويج لرواية تتحدث عن "خيانة من الداخل" لتفسير الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، معتبرًا أن ما حدث كان نتيجة إهمال وليس خيانة.

وقال آيزنكوت، في مقابلة مع إذاعة "103 إف إم" الثلاثاء، إنه نقل إلى نتنياهو قبل نحو ستة أسابيع من الهجوم "رسالة تحذير"، مضيفًا أن الرد الوحيد الذي تلقاه كان من رئيس مجلس الأمن القومي حينها، تساحي هنغبي، وجاء فيه أن الرسالة وصلت.

وأضاف أن "واضح أنه كان هناك إهمال، ولم تكن هناك خيانة"، متهمًا نتنياهو بـ"الكذب في كل خطوة" والعمل، بحسب وصفه، من أجل البقاء في منصبه.

وتأتي تصريحات آيزنكوت في ظل سجال إسرائيلي متصاعد حول ما كانت تعرفه القيادة السياسية والأمنية قبل هجوم 7 أكتوبر، وذلك بعد تقارير صحفية حديثة تحدثت عن تحذير وصل إلى نتنياهو قبل الهجوم، وهو ما نفاه مكتب رئيس الحكومة بشدة. 

وقال آيزنكوت إنه بعد انضمامه إلى حكومة الطوارئ التي تشكلت عقب هجوم 7 أكتوبر، احتاج إلى تسعة أيام لإقناع نتنياهو والكابينيت السياسي والأمني بإدراج تحرير الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة ضمن أهداف الحرب.

وأضاف أن نتنياهو "أرسل بوقه" لاتهامه بأنه يتجول في الكنيست و"يزرع الرعب"، معتبرًا أن رئيس الحكومة اصطحب إلى ائتلافه "شركاء إشكاليين جدًا"، وهو ما قال إنه قيّد قدرته على اتخاذ قرارات وصفها بالمنطقية، وكان من بين الأسباب التي دفعته إلى الانسحاب من الحكومة.

وكان آيزنكوت قد انضم إلى حكومة الطوارئ مع بيني غانتس بعد هجوم 7 أكتوبر، قبل أن ينسحب منها لاحقًا مع غانتس في يونيو/حزيران 2024.

وفي ما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وصف آيزنكوت الاستطلاعات بشأن النتائج المتوقعة بأنها "متقلبة"، وقال إن هناك تنسيقًا أسبوعيًا بين عدد من الأحزاب الصهيونية في المعارضة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه السجال بين معسكر نتنياهو والمعارضة بشأن المسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر، فيما تعهد قادة معارضون، بينهم آيزنكوت، بالدفع نحو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في حال تشكيل حكومة جديدة.

وفي المقابل، رد حزب الليكود على تصريحات آيزنكوت باتهامه بـ"الكذب مرة أخرى"، وقال إن إعادة الأسرى كانت ضمن أهداف الحرب قبل انضمامه إلى الحكومة، كما نفى أن يكون آيزنكوت قد حذر نتنياهو من هجوم وشيك لحماس.

وزعم الليكود أن تصريحات آيزنكوت تهدف إلى التغطية على ما وصفه بمحاولته تشكيل حكومة تضم رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان وأفيغدور ليبرمان وأحزابًا عربية.

وفي سياق آخر، قال آيزنكوت إنه يؤيد قرار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ شطب السجل الجنائي للجندي إليئور أزاريا، الذي أدين بإطلاق النار على الشهيد عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل عام 2016، بعدما كان الشريف مصابًا وملقى على الأرض.

وقال آيزنكوت إنه يتمنى لأزاريا وعائلته "حياة سعيدة"، في موقف يأتي ضمن سلسلة تصريحات له بشأن ملفات سياسية وأمنية داخل إسرائيل.

وتتزامن هذه التصريحات مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وفي ظل تصاعد الخلاف حول مسؤولية القيادة السياسية والأمنية عن الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر وما تلاه.

 

بث مباشر