اقتحم نحو 100 مستوطن، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة التابعة لها، تزامنًا مع ما يسمى "يوم الغفران".
وقالت محافظة القدس، في منشورات عبر منصتها على "واتس آب"، إن عشرات المستوطنين بدأوا باقتحام باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، فيما احتشد آخرون قرب الباب قبل دخولهم إلى المسجد.
وأوضحت المحافظة أن عددًا من المستوطنين أدى طقوسًا وصلوات تلمودية داخل باحات المسجد، وسط انتشار أمني مشدد لقوات الاحتلال في محيط المكان.
وسبق اقتحامات الأقصى، فجر الأحد، أداء مستوطنين طقوسًا وصلوات تلمودية قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد، استجابة لدعوات أطلقت للتجمع في الموقع وإقامة ما تسمى "السَّليحوت"، عشية "يوم الغفران".
وخلال الليلة الماضية، اقتحم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو منطقة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، للمشاركة في مراسم "السَّليحوت"، وسط انتشار أمني مشدد.
وأفادت القناة 12 العبرية بأن نحو 150 ألف مستوطن شاركوا في المراسم المركزية للمناسبة عند حائط البراق.
وتأتي هذه الاقتحامات والطقوس بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ برأس السنة العبرية في 12 سبتمبر/أيلول، ويتواصل مع "يوم الغفران" و"عيد العرش" حتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول، وسط دعوات من جماعات استيطانية لزيادة الاقتحامات للمسجد الأقصى.