قائمة الموقع

حملة رقمية تحت وسم "صمتكم عار"للمطالبة بإغاثة غزة

2026-09-18T11:34:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

أطلق ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة رقمية تحت وسم #صمتكم_عار، للتنديد بما وصفوه بالصمت الدولي إزاء الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في ظل استمرار الحرب وتداعياتها على المدنيين.

وتهدف الحملة، وفق القائمين عليها، إلى الضغط من أجل تحمّل «مجلس السلام» و«لجنة إدارة غزة» مسؤولياتهما تجاه القطاع، خصوصًا في ما يتعلق بتوفير الاحتياجات الإنسانية والإغاثية العاجلة، ودعم جهود الإنقاذ وإزالة الركام وتأمين أماكن إيواء للنازحين.

مطالب عاجلة للإنقاذ والإيواء

وركزت الحملة على الجانب الإنساني، داعية إلى توفير المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض وانتشال العالقين، إلى جانب تأمين الخيام والكرفانات ومواد الإيواء للعائلات التي فقدت منازلها أو اضطرت إلى النزوح.

واستند المشاركون في حملتهم إلى مشاهد من عمليات البحث والإنقاذ في قطاع غزة، من بينها صور ومقاطع توثق انتشال أطفال من تحت أنقاض عمارة السعادة في مدينة غزة، معتبرين أن هذه المشاهد تعكس الحاجة الملحة إلى معدات الإنقاذ والآليات الثقيلة.

وتأتي الحملة في أعقاب انهيار العمارة السكنية، التي أسفر انهيارها عن سقوط شهداء ومصابين، وسط تحذيرات من مخاطر المباني المتضررة والمتصدعة التي لا تزال تؤوي أعدادًا من السكان والنازحين.

انتقادات لمسار خطة ترمب

كما سلطت الحملة الضوء على ما وصفه القائمون عليها بـ**«التقدم الصفري»** في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاصة بغزة، وانتقدت ما اعتبرته تعثرًا في عمل «مجلس السلام»، بالتزامن مع استمرار التحديات المرتبطة بالإغاثة وإعادة الإعمار.

ودعا المشاركون إلى توسيع نطاق الحملة عبر إعادة نشر المواد والتصاميم ومقاطع الفيديو المرتبطة بالوسم، بهدف توحيد الرسالة الرقمية وإبراز الاحتياجات الإنسانية لسكان القطاع.

وشملت الدعوات ناشطين ومؤثرين ومتضامنين عربًا وأجانب، إلى جانب صناع محتوى، للمشاركة في نشر المواد المرتبطة بالحملة وتعزيز حضور الوسم على منصات التواصل الاجتماعي.

ويأمل القائمون على الحملة، من خلال النشاط الرقمي، في إبقاء الملف الإنساني في غزة حاضرًا على منصات التواصل، والدفع باتجاه تحرك عملي لتوفير مستلزمات الإنقاذ والإيواء والاستجابة للاحتياجات الأساسية للسكان.

اخبار ذات صلة