غزة- أيمن الرفاتي- الرسالة نت
رفض النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د.أحمد بحر اليوم الاثنين، تصريحات تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني التي هدد فيها بالدعوة إلى عقد المجلس الوطني وفق اتفاق القاهرة 2005 في حال رفض مبادرة عباس للمصالحة.
وقال بحر في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" :" هذا الكلام لا يصح ولا يمكن لأحد أن يهددنا واليهود لا يستطيعون أن يهددونا أو يساومونا ", منوهاً إلى أن إصلاح المنظمة يجب أن يكون على أساس توافق وطني يجمع الفصائل الكبرى أولاً وأن يعتمد على أساس الانتخاب.
وأضاف بحر :"على الأخوة في المجلس الوطني الفلسطيني أن يسارعوا على إعادة انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني بشكل سليم حتى يمثل الشعب الفلسطيني, لأنه لم يعد يمثل سوى فئة قليلة, ولأنه منذ عشرين عاماً لم تجري له انتخابات و وكثير من أعضاءه توفوا وغير قادرين على أداء مهامهم ".
وأكد بحر على أن إصلاح المنظمة يحتاج لاتفاق شامل بين الفصائل الفلسطينية على الحفاظ على الثوابت وعدم التفريط, مع إعطاءها مكانتها بعيداً عن التهميش التي وضعتها فيه السلطة في السابق.
وشدد بحر على أن المجلس التشريعي مع الحراك لتفعيل القضية الفلسطينية وإعادة تأهيل منظمة التحرير, مؤكداً على ضرورة أن تكون في إطار توافق وطني يجمع الجميع .
وكان قبعة شن هجوماً على حركتي حماس والجهاد الإسلامي, مهدداً بالدعوة إلى عقد المجلس الوطني وفق اتفاق القاهرة 2005 في حال رفض مبادرة عباس للمصالحة.
وقال قبعة في تصريحات صحفية نشر اليوم: "لا يمكن أن ننتظر إلى الأبد، وأن نربط تفعيل المنظمة وهيئاتها بفصيل أو اثنين"، معرباً عن أمله في مشاركة حماس و الجهاد في اجتماعات هذه اللجنة.
وأضاف: "في حال رفض حماس هذه المبادرة، فإنه ليس هناك بديل آخر سوى دعوة اللجنة المنبثقة عن إعلان القاهرة في آذار (مارس) 2005 لإعادة ترتيب وضع منظمة التحرير الفلسطينية وعقد مجلس وطني جديد وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة".