قائمة الموقع

الاحتلال يستعد لإغلاق المسجد الإبراهيمي خلال الأعياد اليهودية

2026-09-15T12:12:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

يستعد الاحتلال الإسرائيلي لإغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة، والاستيلاء على كامل أجزائه خلال فترة الأعياد اليهودية، في إجراء يتكرر سنويًا ويحول دون وصول الفلسطينيين إلى المسجد، ضمن سياسة ترسيخ التقسيم الزماني والمكاني فيه.

وقال القائم بأعمال مدير المسجد الإبراهيمي، منجد الجعبري، إن جيش الاحتلال أبلغ إدارة المسجد بنيته الاستيلاء عليه بالكامل خلال فترة الأعياد الجارية، موضحًا أن قوات الاحتلال والمستوطنين استولوا خلال الأسبوع الماضي على جميع أجزاء المسجد لعدة أيام بذريعة الاحتفالات بالأعياد اليهودية.

وأضاف الجعبري، في تصريحات صحفية، أن الاحتلال يفرض سيطرته على المسجد لنحو عشرة أيام سنويًا خلال هذه الفترة، ويمنع المصلين الفلسطينيين من دخوله، في إطار إجراءات تهدف إلى تكريس واقع التقسيم الزماني والمكاني داخله.

منع الأذان لليوم الـ84

وبالتزامن مع ذلك، يواصل الاحتلال منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي منذ 21 يوليو/تموز الماضي، بذريعة تنفيذ أعمال في سقف صحن المسجد، فيما تسيطر قواته على غرفة الأذان وتمنع المؤذن من الوصول إليها.

وبحسب مركز معلومات فلسطين "معطي"، دخل قرار منع الأذان يومه الـ84 على التوالي، ما حرم المصلين من سماع الأذان في نحو 420 صلاة منذ بدء القرار.

ويتعرّض المسجد الإبراهيمي بصورة متكررة لإجراءات الاحتلال، تشمل الإغلاق وفرض الحواجز العسكرية، ومنع رفع الأذان، والاعتداء على الموظفين والمصلين واحتجازهم وإبعادهم، إلى جانب فرض قيود على حركة الفلسطينيين داخله ومحيطه.

وتتزامن هذه الإجراءات مع اقتحامات متكررة ينفذها المستوطنون للمسجد ومحيطه، وأداء طقوس تلمودية في ساحاته ومحيطه، في سياق مساعٍ متواصلة لفرض وقائع جديدة على أحد أبرز المعالم الإسلامية في مدينة الخليل.

ويحذر الفلسطينيون من أن تكرار إغلاق المسجد الإبراهيمي والاستيلاء عليه خلال الأعياد اليهودية، ومنع المسلمين من الوصول إليه وإقامة الصلاة فيه، يمثل تصعيدًا يستهدف هوية المسجد وحق المصلين في الوصول إليه وممارسة شعائرهم الدينية، ويعزز مخاطر تثبيت التقسيم الزماني والمكاني داخله.

اخبار ذات صلة