قائمة الموقع

العلاج الطبيعي في غزة يتحول إلى شريان حياة لنحو 10 آلاف مصاب

2026-09-08T15:08:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أن خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي تحولت، في ظل تداعيات حرب الإبادة الجماعية، من خدمات مساندة إلى شريان حياة وخط دفاع أول للحيلولة دون وقوع إعاقات دائمة بين آلاف الجرحى والمصابين.

وقالت الوزارة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي، إن الحرب خلّفت كارثة صحية وإنسانية غير مسبوقة، في وقت تتزايد فيه أعداد الإصابات المعقدة، خاصة حالات البتر المزدوج وإنقاذ الأطراف.

وأوضحت أن عدد حالات البتر بلغ نحو 5 آلاف حالة، فيما وصلت الإصابات العصبية والنخاعية إلى قرابة 300 حالة، بينما يحتاج نحو 10 آلاف مصاب إلى برامج تأهيل مكثفة وطويلة الأمد.

مراكز التأهيل خارج الخدمة

وبحسب الوزارة، فإن الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية وخروج معظم مراكز التأهيل المتخصصة عن الخدمة، وضع آلاف المرضى والجرحى أمام خطر مضاعفات صحية خطيرة، في ظل نقص حاد في المستلزمات الطبية والأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية.

وأضافت أن تقييد حركة السفر لتلقي العلاج خارج القطاع يزيد من صعوبة حصول الحالات الحرجة على خدمات التأهيل المتقدمة، خصوصًا المصابين الذين يحتاجون إلى زراعة أطراف صناعية وتقنيات علاجية غير متوفرة داخل غزة.

دعوات لفتح المعابر وإدخال المستلزمات

ودعت وزارة الصحة المنظمات الدولية والهيئات الأممية إلى التدخل العاجل والتنسيق الفوري لإدخال المستلزمات والأجهزة الطبية اللازمة لعمليات التأهيل، إلى جانب الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية.

كما طالبت بفتح المعابر وتسهيل سفر الحالات الحرجة التي تحتاج إلى مراكز متخصصة خارج القطاع، بما يتيح لها استكمال برامج التأهيل والحصول على خدمات متقدمة لزراعة الأطراف الصناعية.

كوادر تعمل وسط الركام

ووجهت الوزارة التحية إلى كوادر العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي في قطاع غزة، مشيدة باستمرارهم في أداء مهامهم رغم القصف والاستشهاد والأسر والنزوح، إلى جانب ابتكار وسائل وبدائل بدائية من قلب الركام والخيام لمساعدة الجرحى على استعادة قدرتهم على الحركة والاستقلالية.

وأكدت أن إصرار أخصائيي العلاج الطبيعي على مواصلة عملهم في أصعب الظروف يجسد، وفق الوزارة، جوهر الرسالة الإنسانية والواجب الوطني، مشددة على أن توفير الدعم والحماية ومقومات العمل لهذه الكوادر بات ضرورة إنسانية وأخلاقية عاجلة لا تحتمل التأجيل.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00