مسابقة الرسالة الفئات الهشة مسابقة الرسالة الفئات الهشة

مؤتمر المسار الفلسطيني البديل في كندا سينعقد نهاية نوفمبر

الرسالة نت_ متابعة

أعلنت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل أن مؤتمرها الدولي المقرر عقده في مدينة تورونتو الكندية يومي 28 و29 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 سيمضي كما هو مخطط له، مؤكدة أن العقوبات الأمريكية الأخيرة والهجمات الصهيونية وحملات القمع السياسي لن تدفع الحركة إلى التراجع عن مواقفها أو وقف نشاطها وتنظيمها.

ودعت الحركة القوى والمنظمات والحركات الشعبية والثورية والأممية، إلى جانب أنصار فلسطين وأحرار العالم، إلى المشاركة الواسعة في المؤتمر، الذي سيشكل محطة لتعزيز الوحدة وتعميق الروابط الأممية وتطوير العمل المشترك على طريق تحرير فلسطين من النهر إلى البحر.

ويأتي الإعلان عن المؤتمر بعد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في 26 آب/أغسطس على حركة المسار البديل وقيادتها، والتي اعتبرتها الحركة جزءًا من تصعيد أوسع لحملات القمع الإمبريالي والحرب القانونية الصهيونية التي تستهدف الحركات والقوى الداعمة للمقاومة الفلسطينية في المراكز الإمبريالية، ومن بينها حركة المسار البديل وPalestine Action وشبكة صامدون.

وأكدت الحركة أن العقوبات الأمريكية لن تغيّر مسارها السياسي، معتبرة أن استهدافها يأتي نتيجة لمواقفها المبدئية والتزامها الثابت بتحرير فلسطين من النهر إلى البحر، وانحيازها إلى الشعب الفلسطيني والأسرى وجبهة المقاومة.

وقالت الحركة إن «الولايات المتحدة لا تمنح شعبنا وحركتنا شرعية النضال من أجل فلسطين محررة بالكامل، ولا تستطيع أن تسلبنا إياها»، مشددة على أن محاولات الوصم والتجريم والخنق المالي والتصنيفات القانونية تهدف إلى نشر الخوف والانقسام بين جماهير الشعب الفلسطيني في الشتات وحركات التضامن وتجريم الحق في المقاومة.

وفي هذا السياق، أكد عضو اللجنة التنفيذية للحركة خالد بركات أن «المسار لا يسعى إلى نيل موافقة المستعمِر، ولا نعترف بسلطته في تعريف نضالنا»، مشددًا على أن البوصلة السياسية للحركة تسترشد بالشعب الفلسطيني والأسرى وجبهة المقاومة.

ورأت الحركة أن القمع الذي تتعرض له اليوم يعكس أثر عملها السياسي والتنظيمي في مواجهة الدعاية الأمريكية-الصهيونية، مؤكدة أنها لن تغيّر طريقها أو تتراجع استجابةً لضغوط الدولة، بل ستواصل الاسترشاد بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في الوطن المحتل.

كما شددت على أن مواجهة الإمبريالية في عقر دارها هي جزء لا يتجزأ من النضال الأممي إلى جانب الشعب الفلسطيني، وأن الوقوف في وجه الإمبراطورية يحمل تبعات ومخاطر تدركها الحركة وتواجهها بوعي وثبات.

ووجهت حركة المسار البديل التحية إلى المنظمات الحليفة والرفاق والرفيقات الذين يستعدون للمشاركة في مؤتمر تورونتو ودعمه، مؤكدة أن الحضور والمشاركة في المؤتمر لا يمثلان مجرد فعل تضامني، بل مساهمة عملية في مواجهة مشروع القمع والتجريم الإمبريالي وتعزيز العمل المشترك من أجل التحرير.

وقالت الحركة: «إن السبيل الوحيد للتحرر من القمع الموجّه هو مضاعفة جهودنا وعملنا من أجل التحرير. وفي يومي 28 و29 تشرين الثاني/نوفمبر، سنجتمع معًا لتعزيز وحدتنا، وتعميق روابطنا الأممية، وصياغة المرحلة المقبلة من النضال على طريق التحرير».

ودعت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل جميع المنظمات والحركات والناشطين والأصدقاء والحلفاء إلى التسجيل والمشاركة في المؤتمر الدولي في تورونتو يومي 28 و29 تشرين الثاني/نوفمبر 2026

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي

بث مباشر