قائمة الموقع

الحرب تعصف بقطاع الزيتون في غزة.. 34 معصرة تخرج عن الخدمة

2026-09-06T13:32:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

نفذت لجنة معاصر الزيتون في وزارة الزراعة بقطاع غزة جولة ميدانية على عدد من المعاصر، للوقوف على استعداداتها للموسم الحالي، ورصد أبرز التحديات التي تواجه أصحابها، في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بهذا القطاع جراء الحرب الإسرائيلية.

وبحثت اللجنة خلال الجولة تداعيات غياب إمدادات الطاقة ونقص قطع الغيار اللازمة لتشغيل المعاصر، وما يترتب على ذلك من ارتفاع في تكاليف الإنتاج، فضلًا عن انعكاساته على جودة زيت الزيتون وكميات الإنتاج.

وأكدت وزارة الزراعة ضرورة دعم قطاع معاصر الزيتون، باعتباره أحد المكونات الأساسية للإنتاج الزراعي في غزة، وربط جهود دعم المعاصر ببرامج إعادة زراعة وتأهيل الأراضي المتاحة بأشجار الزيتون.

وشددت الوزارة على أن الاستثمار في المعاصر خلال المرحلة الحالية لا يقتصر على إعادة تشغيل منشآت إنتاجية، بل يمثل استثمارًا في قدرة غزة على التعافي المبكر واستعادة نشاطها الزراعي والاقتصادي، وتعزيز صمود المزارع الفلسطيني وتمسكه بأرضه ومستقبله.

ووفق بيانات وزارة الزراعة في غزة، كانت نحو 50 ألف دونم مزروعة بنحو مليوني شجرة زيتون قبل اندلاع الحرب، قبل أن تتعرض مساحة تقدر بنحو 40 ألفًا و500 دونم للتجريف والتدمير.

وكانت هذه المساحات تمثل نحو 50% من إجمالي مساحة البستنة الشجرية في القطاع، وتنتج قرابة 15 ألف طن من الزيتون المخصص للتخليل، و35 ألف طن للعصر، إضافة إلى نحو 5 آلاف طن من زيت الزيتون.

وأدى الدمار الذي طال الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون إلى عجز يقدر بنحو 2500 طن من زيتون التخليل و4 آلاف طن من زيت الزيتون، وفق وزارة الزراعة.

ولم يقتصر الضرر على الأراضي والأشجار، إذ تضرر قطاع المعاصر بصورة واسعة؛ فمن أصل 40 معصرة كانت تعمل في قطاع غزة قبل الحرب، خرجت غالبيتها عن الخدمة، ولم يتبق سوى 6 معاصر عاملة، واحدة في شمال القطاع، وأربع في المحافظة الوسطى، وواحدة في خان يونس.

وتواجه المعاصر المتبقية تحديات إضافية تتعلق بالطاقة وقطع الغيار وارتفاع تكاليف التشغيل، ما يهدد بتقليص القدرة الإنتاجية للقطاع خلال الموسم الحالي، في وقت تتواصل فيه جهود استعادة النشاط الزراعي وتعويض جانب من الخسائر التي لحقت بمزارعي الزيتون في غزة.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00