قائمة الموقع

 نوفل للرسالة: توثيق  22 ألف حالة مرتبطة بملف المفقودين وشهداء الأنقاض بغزة

2026-09-06T09:34:00+03:00
الرسالة نت - خاص

قال رئيس اللجنة الحكومية لمتابعة ملف المفقودين، عمر نوفل، إن التقديرات تشير إلى وجود نحو 8 آلاف شهيد لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، في ظل صعوبات كبيرة تواجه فرق الدفاع المدني والطواقم المختصة في الوصول إليهم وانتشال جثامينهم.

وأوضح نوفل، في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن التعامل مع هذا الملف يواجه إشكاليات كبيرة تتعلق بالإمكانات الفنية واللوجستية والمعدات اللازمة لعمليات البحث والانتشال، إلى جانب صعوبة التعرف إلى جثامين عدد من الشهداء، خصوصًا بعد بقائهم لفترات طويلة تحت الأنقاض.

وأشار إلى أن حجم الدمار الهائل في مناطق واسعة من القطاع، وتراكم الركام فوق المباني المنهارة، يجعل عمليات الوصول إلى الشهداء وانتشالهم عملية معقدة، تحتاج إلى معدات متخصصة وقدرات فنية ولوجستية غير متوفرة بالقدر الكافي.

وبيّن نوفل أن اللجنة سجلت رسميًا قرابة 6 آلاف مفقود عبر الهيئة المختصة، لافتًا إلى أن هناك حالات أخرى لم تُدرج ضمن القوائم، إذ كشفت عمليات الانتشال عن جثامين لأشخاص لم يكونوا مسجلين أصلًا ضمن المفقودين أو الموجودين تحت الأنقاض.

ولفت إلى أن ملف المفقودين لا يقتصر على معرفة أماكن الجثامين وانتشالها، وإنما يشمل أيضًا توثيق الحالات والتعرف إلى هويات الشهداء ومطابقة بياناتهم مع سجلات العائلات والجهات الرسمية، وهي مهمة تزداد صعوبة في بعض الحالات نتيجة وضع الجثامين بعد بقائها تحت الركام.

وذكر نوفل أن برنامج "صحتي" وثّق حتى الآن نحو 22 ألف حالة مرتبطة بملف المفقودين والشهداء، في وقت تتواصل فيه عمليات الحصر والتوثيق وتحديث البيانات.

وفيما يتعلق بعمليات الانتشال، أشار نوفل إلى أن الطواقم تمكنت مؤخرًا من انتشال 112 شهيدًا من تحت أنقاض عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة"، تمهيدًا لتشييعهم ودفنهم.

وأكد أن استمرار وجود آلاف الشهداء تحت الأنقاض يجعل ملف انتشال الجثامين والتعرف إلى أصحابها من أكثر الملفات الإنسانية إلحاحًا، مشددًا على الحاجة إلى توفير المعدات والإمكانات الفنية واللوجستية التي تمكّن فرق الإنقاذ والجهات المختصة من مواصلة عمليات البحث والانتشال وإنهاء معاناة آلاف العائلات التي لا تزال تجهل مصير ذويها.

اخبار ذات صلة