أكد مستشار المكتب الإعلامي الحكومي، تيسير محيسن، ضرورة المضي قدما في تنفيذ مختلف مراحل العملية الانتخابية، وعدم السماح لأي معوقات أو تحديات بأن تعطل مسارها، مشددا على أهمية الالتزام الكامل بكافة الاستحقاقات والإجراءات المرتبطة بالعملية، بدءا من الترشح والتسجيل وصولا إلى استكمال المراحل الانتخابية وفق الأصول.
وأوضح محيسن ل"الرسالة نت" أن المؤسسات الحكومية بغزة تنظر إلى إنجاز العملية الانتخابية باعتباره التزاما وطنيا ومهنيا من الدرجة الأولى، مؤكدا أن المؤسسة الحكومية جاهزة للتعاون الكامل مع لجنة الانتخابات وتوفير ما يلزمها من إمكانات ومساندة لإنجاز مهامها، دون تردد أو تأخير.
وشدد على أن وجود بعض المعوقات في طريق العملية الانتخابية لا ينبغي أن يؤدي إلى التوقف أو تعطيل الاستحقاق، وإنما يتطلب العمل على تجاوزها ومعالجتها بما يضمن استمرار المسار الانتخابي ووصوله إلى نهايته.
وقال محيسن إن الحكومة مستعدة للتعامل مع أي متطلبات تطرحها لجنة الانتخابات، وإن مؤسسات الدولة ستكون جاهزة لتنفيذ ما يطلب منها ضمن إمكاناتها، بما يساعد اللجنة على القيام بدورها واستكمال الإجراءات المطلوبة في مختلف مراحل العملية الانتخابية.
وأشار إلى أن الهدف هو تهيئة الظروف المناسبة أمام إجراء الانتخابات، بما يتيح للشعب الفلسطيني ممارسة حقه في اختيار ممثليه والتعبير عن إرادته بحرية كاملة، معتبرا أن إنجاز هذا الاستحقاق من شأنه أن يشكل مناسبة وطنية جامعة للشعب الفلسطيني.
وأكد محيسن أن الانتخابات ليست مجرد إجراء إداري أو محطة تنظيمية، وإنما استحقاق وطني ودستوري طال انتظاره، وكان يفترض إنجازه منذ فترة طويلة، الأمر الذي يجعل الدفع باتجاه استكماله مسؤولية مشتركة بين مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة.
وأضاف أن نجاح العملية الانتخابية يتطلب تكامل الأدوار بين لجنة الانتخابات والمؤسسات الحكومية وكافة الأطراف المعنية، بحيث تقوم كل جهة بما عليها من مسؤوليات، وتتم معالجة الإشكالات التي قد تظهر خلال مراحل التنفيذ بدلا من تحويلها إلى أسباب لتعطيل العملية برمتها.
وأكد أن جاهزية الحكومة لا تقتصر على إعلان الدعم السياسي للعملية الانتخابية، بل تشمل الاستعداد العملي لتقديم المساندة المطلوبة، وتنفيذ أي طلبات تقدمها لجنة الانتخابات ضمن الأطر والإمكانات المتاحة، بما يسهم في توفير البيئة اللازمة لاستكمال الاستحقاق.
وختم محيسن بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على زخم العملية الانتخابية والمضي في مراحلها دون انقطاع، وصولا إلى إجراء انتخابات تمنح الشعب الفلسطيني فرصة اختيار ممثليه بإرادته الحرة، وإنجاز استحقاق وطني ودستوري تأخر كثيرا.