أعاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، إشعال الجدل حول هوية أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، بعدما نشر عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام» إعلانا مبتكرا استعرض خلاله أبرز محطاته وإنجازاته مع منتخب الأرجنتين، قبل أن يختم برسالة أثارت تفاعلا واسعا بين جماهير اللعبة.
وجاء المنشور ضمن حملة إعلانية لشركة «Michelob ULTRA» حملت اسم «Tab Closed»، وحوّلت مسيرة ميسي الدولية إلى ما يشبه فاتورة حساب من مطعم. وبدلا من الطعام والشراب، تضمنت الفاتورة أرقاما وإنجازات النجم الأرجنتيني مع منتخب بلاده.
فاتورة بأرقام ميسي وألقابه
استعرض الإعلان مجموعة من أبرز أرقام ميسي الدولية، إلى جانب البطولات التي حققها بقميص الأرجنتين، وفي مقدمتها كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا، وكأس فيناليسيما، إضافة إلى الميدالية الذهبية الأولمبية.
ولم تقتصر الفاتورة على الأرقام والبطولات، بل تضمنت أيضا إشارة إلى ملايين المشجعين الذين ألهمهم ميسي خلال مسيرته مع المنتخب، في محاولة لتحويل الإعلان التجاري إلى احتفاء بالإرث الذي تركه اللاعب مع الأرجنتين.
وقالت «Yahoo Sports» إن الإعلان استعرض إنجازات ميسي مع المنتخب، قبل أن ينتهي بعبارة لافتة: «GOAT debate: settled»، أي «جدل الأفضل في التاريخ حُسم».
هل يقصد ميسي رونالدو؟
العبارة الختامية أعادت فورا إلى الواجهة المنافسة التاريخية بين ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والتي استمرت لسنوات طويلة بوصفهما أبرز لاعبي جيلهما وأكثرهما حضورا في نقاش الأفضل في تاريخ كرة القدم.
ورغم أن ميسي لم يذكر اسم رونالدو في المنشور، فإن توقيت الإعلان ومضمونه دفعا وسائل إعلام وجماهير إلى تفسير الرسالة باعتبارها تلميحا إلى حسم المقارنة لمصلحة النجم الأرجنتيني. وذهبت تقارير إعلامية إلى أن المنشور أعاد إشعال «معركة الـGOAT» بين اللاعبين، في وقت يرى فيه أنصار ميسي أن تتويجه بكأس العالم، إلى جانب أرقامه وألقابه الفردية والجماعية، عزز موقفه في هذا النقاش.
ويأتي المنشور بعد إعلان ميسي اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين، منهيا مسيرة امتدت لأكثر من عقدين، وهو ما منح الإعلان بعدا إضافيا، إذ بدا وكأنه احتفاء بالإرث الذي تركه مع منتخب بلاده.
وبينما يمكن قراءة العبارة باعتبارها جزءا من حملة إعلانية ذكية، فإنها نجحت في تحقيق هدفها خارج حدود الإعلان، بعدما أعادت واحدة من أكثر المقارنات إثارة للجدل في كرة القدم إلى الواجهة: ميسي أم رونالدو.