صعّد مستوطنون، اليوم الثلاثاء، اعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، شملت محاولة إحراق مسجد وكتابة شعارات عنصرية، إلى جانب اقتحام قرى ورعي المواشي في أراضٍ تعود لمواطنين فلسطينيين، ما ألحق أضرارًا بالمزروعات والأشجار.
ففي محافظة نابلس، حاول مستوطنون إحراق مسجد نور الدين زنكي في بلدة بزاريا شمال غربي المدينة، بعدما فشلوا في خلع أبوابه.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أشعلوا النار في غرفة قريبة من المسجد، كما خطوا شعارات عنصرية في المكان، في اعتداء استهدف أحد دور العبادة في البلدة.
بدورها، أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الاعتداء، ووصفت استهداف المسجد بأنه "اعتداء إجرامي"، مؤكدة أن الاعتداء على المساجد ودور العبادة يمثل تصعيدًا خطيرًا ومنهجيًا يستهدف المقدسات ويستفز مشاعر المسلمين.
ودعت الوزارة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية دور العبادة، والعمل على وقف الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون بحق القرى والبلدات الفلسطينية.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون قرية عورتا جنوب شرقي نابلس، وسط تحركات وصفت بالاستفزازية في المنطقة.
وفي محافظة طوباس، اقتحم مستوطنون منطقة يرزا شرق تياسير، ورعوا مواشيهم في أراضي المواطنين.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن المستوطنين دخلوا المنطقة صباح اليوم، ورعوا مواشيهم في أراضي الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تمثل اعتداءً على ممتلكات الأهالي، وتهدد الأراضي الزراعية والمزروعات.
كما شهدت محافظة بيت لحم اعتداءً مماثلًا، حيث رعى مستوطنون أغنامهم في أراضي منطقة خلايل اللوز جنوب المدينة.
وأفاد مصدر أمني بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت المنطقة ورعت أغنامها في أراضي المواطنين، ما تسبب بأضرار وإتلاف في عدد من الأشجار.