قائمة الموقع

بعد اقتحام بن غفير للدامون.. الاحتلال يعزل الصحفية الأسيرة بشرى الطويل

2026-08-31T19:19:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

نقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية والأسيرة بشرى الطويل "33 عامًا" من مدينة البيرة، من سجن "الدامون" إلى العزل في سجن "الرملة"، بعد نحو ستة أشهر على اعتقالها وتحويلها إلى الاعتقال الإداري.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان وصل "الرسالة نت"، إن قوات الاحتلال اعتقلت الطويل في شباط/فبراير 2026، قبل أن تحولها لاحقًا إلى الاعتقال الإداري.

وتعرضت الطويل للاعتقال عدة مرات سابقًا، إذ بدأت تجربتها مع الأسر عام 2011، عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، وكان معظم اعتقالاتها ضمن سياسة الاعتقال الإداري.

ولا يزال والدها الأسير جمال الطويل معتقلًا في سجون الاحتلال، وهو من الأسرى الذين تعرضوا للاعتقال الإداري على مدار سنوات طويلة.

وتعرضت عائلة الطويل للتنكيل والاستهداف المتواصل، من خلال الاقتحامات المتكررة لمنزلها، وما رافق اعتقالها واعتقال والدها من أعمال تدمير وتخريب متعمد لمحتويات المنزل.

وتعد بشرى الطويل من الأسيرات اللواتي تعرضن لاستهداف متواصل داخل سجون الاحتلال، إذ نُقلت إلى العزل أكثر من مرة خلال فترة اعتقالها الحالية، في إطار سلسلة من الإجراءات القمعية المفروضة بحقها منذ اعتقالها.

وحذر نادي الأسير من أن عزل الطويل يأتي في ظل ظروف قاسية تواجهها الأسيرات الفلسطينيات، مع استمرار الاحتلال في فرض سياسات التجويع والحرمان من العلاج والرعاية الصحية والعزل، إلى جانب تدهور ظروف الاحتجاز وانتشار مرض الجرب "السكابيوس" في صفوفهن، في ظل انعدام شروط النظافة والرعاية الصحية اللازمة.

ويتزامن نقل الطويل إلى العزل مع مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، الأحد، ظهر خلاله وهو يقتحم قسم الأسيرات في سجن "الدامون"، في مشهد اعتبره نادي الأسير تجسيدًا لسياسة إذلال الأسيرات وانتهاك خصوصيتهن وكرامتهن الإنسانية.

وأكد النادي أن اقتحام أقسام الأسيرات وتصويرهن، إلى جانب إجراءات التفتيش العاري والمذل، يندرج ضمن ممارسات ممنهجة تستهدف الأسيرات وتهدف إلى إذلالهن والنيل من كرامتهن وحقوقهن الأساسية.

وشدد على أن استهداف الطويل وما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات لا يمثل أحداثًا منفصلة أو إجراءات عابرة، بل يأتي في سياق منظومة متواصلة من السياسات القمعية بحق الأسرى والأسيرات، بما يشمل العزل والحرمان من العلاج والتجويع وسوء ظروف الاحتجاز.

وحمل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الطويل وكافة الأسيرات، في ظل استمرار سياسات العزل والقمع والتنكيل وحرمانهن من حقوقهن الأساسية والرعاية الصحية.

وطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها والتدخل العاجل لوقف الانتهاكات بحق الأسيرات وضمان سلامتهن.

وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى، يحتجز الاحتلال الإسرائيلي في سجونه أكثر من 9400 أسير فلسطيني، بينهم 92 أسيرة و3324 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1316 معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين".

اخبار ذات صلة