قائمة الموقع

بعد نحو 3 أعوام.. انتشال رفات 7 شهداء من عائلة سلمي في غزة

2026-08-24T16:54:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة عمليات البحث والانتشال تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، وتمكنت مؤخرًا من انتشال رفات 7 شهداء من عائلة سلمي في حي الزيتون، جنوب مدينة غزة، بعد نحو ثلاثة أعوام على استهداف منزل العائلة.

وقال مسؤول ملف الانتشال في الدفاع المدني، محمد أبو دان، اليوم الإثنين، في تصريحات صحفية نقلتها "الرسالة نت"، إن منزل عائلة سلمي، الواقع بجوار مسجد بدر في حي الزيتون، استُهدف في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وكان بداخله 17 شخصًا.

وأوضح أبو دان أن الأهالي تمكنوا من انتشال 9 شهداء عقب الاستهداف مباشرة، فيما بقيت جثامين آخرين تحت أنقاض المنزل.

وأضاف أن طواقم الدفاع المدني تمكنت حتى الآن من انتشال 7 شهداء من المفقودين، بينهم 4 أطفال وامرأتان مسنتان، فيما لا تزال جثامين 3 شهداء عالقة تحت الركام.

وتواجه فرق الدفاع المدني صعوبات كبيرة خلال عمليات الانتشال، أبرزها النقص الحاد في الآليات والمعدات الثقيلة، في ظل عدم إدخال المعدات التخصصية اللازمة إلى القطاع.

وتعتمد الطواقم في عملياتها على حفار واحد لرفع مئات الأطنان من الخرسانة والركام الناتج عن تدمير المنازل والمنشآت، ما يجعل عمليات الانتشال بطيئة وشاقة.

كما يزيد مرور الوقت وتحلل الجثامين من صعوبة الوصول إليها، إذ تتحول في كثير من الحالات إلى رفات تتطلب عمليات انتشال يدوية دقيقة.

وتتعرض طواقم الدفاع المدني لمخاطر متواصلة خلال أداء مهامها، بعدما استشهد وأصيب عشرات من أفرادها أثناء عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا.

وتنفذ فرق الدفاع المدني عمليات الانتشال الحالية ضمن مشروع مدعوم بـ800 ساعة عمل، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي مدة محدودة مقارنة بحجم الدمار والعدد الكبير من المفقودين تحت الأنقاض.

وفي حي الصبرة جنوب مدينة غزة، نفذت طواقم الدفاع المدني مطلع أغسطس/آب الجاري واحدة من أكبر عمليات الانتشال المتزامنة، عقب استهداف مربع سكني لعائلتي أبو شريعة والحساينة في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

ووفق المعطيات الرسمية، أسفر الاستهداف عن استشهاد نحو 308 أشخاص، بينهم 44 طفلًا دون السادسة و37 امرأة، بعدما دُمر المربع السكني بالكامل ودُفنت جثامين الضحايا تحت الركام.

واستمرت عمليات انتشال الرفات 17 يومًا، تمكنت خلالها الطواقم من استخراج رفات 112 شهيدًا، فيما لا تزال رفات 196 شهيدًا من العائلتين تحت الأنقاض، وفق البيانات الرسمية.

وبناءً على رغبة عائلة أبو شريعة، جرى الاحتفاظ برفات الشهداء الـ112 في المستشفيات تمهيدًا لتشييعهم معًا في جنازة جماعية انطلقت من فوق أنقاض منازلهم المدمرة.

وتشير تقديرات الدفاع المدني والجهات الطبية الرسمية في غزة إلى وجود نحو 10 آلاف إلى 15 ألف مفقود، يُعتقد أن جثامينهم ورفاتهم لا تزال عالقة تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة في مختلف محافظات القطاع.

اخبار ذات صلة