قائمة الموقع

تحالف مدني يحذر: أكثر من مليوني نازح في غزة يواجهون الشتاء داخل خيام متهالكة

2026-08-23T09:22:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

حذّر تحالف منظمات المجتمع المدني الفلسطيني من تدهور الأوضاع الإنسانية للنازحين في قطاع غزة، مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار أزمة الإيواء وتهالك الخيام ومراكز النزوح، ما يهدد حياة مئات الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة.

وقال التحالف، في بيان صدر السبت، إن أزمة النازحين لم تعد تقتصر على نقص المساعدات، وإنما تحولت إلى أزمة حماية وإيواء وكرامة إنسانية، في ظل اضطرار أعداد كبيرة من الأسر إلى العيش في خيام متهالكة منذ نحو ثلاث سنوات، لم تعد توفر الحد الأدنى من الحماية من الأمطار والرياح والبرد والحرارة.

وأشار إلى أن مخيمات النزوح تعاني نقصاً حاداً في البطانيات والفرش ومواد العزل والملابس الشتوية ووسائل التدفئة الآمنة والمستلزمات الطبية، إلى جانب ضعف البنية التحتية لتصريف مياه الأمطار والصرف الصحي وتوفير المياه الآمنة.

وحذر التحالف من أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى تفاقم الأمراض وانتشار الأوبئة وغرق الخيام، وتعريض الأسر لمخاطر البرد والصعق والحوادث، فضلاً عن مضاعفة معاناة الفئات الأكثر هشاشة.

ودعا إلى الانتقال من الاستجابة الموسمية والمؤقتة إلى توفير حلول إيواء أكثر أماناً واستدامة، مطالباً بإدخال الكرفانات والمساكن المؤقتة والخيام المقاومة للعوامل الجوية ومواد العزل والبطانيات والفرش والملابس الشتوية ووسائل التدفئة الآمنة.

كما طالب بتأهيل مخيمات النزوح، وإنشاء شبكات فعالة لتصريف مياه الأمطار وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي وتهيئة الطرق والممرات، مع إعطاء الأولوية للأطفال وكبار السن والنساء والمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر التي فقدت مساكنها بالكامل.

وشدد التحالف على ضرورة ضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتوفير الوقود ومواد التشغيل وقطع الغيار اللازمة لاستمرار خدمات المياه والصرف الصحي والنقل والرعاية الصحية، إلى جانب تعزيز دعم القطاع الصحي والفرق الطبية المتنقلة والاستعداد لمواجهة الأمراض المرتبطة بالشتاء وسوء ظروف الإيواء.

وطالب المجتمع الدولي والوسطاء ومجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وضمان توفير مقومات الحياة الأساسية لهم.

وأكد التحالف أن توفير مأوى آمن للنازحين «ليس ترفاً أو استجابة ثانوية»، بل التزام إنساني وحقوقي أساسي، مشدداً على أن معالجة أزمة النزوح تتطلب حلول إيواء تحفظ كرامة السكان، إلى جانب إعادة تأهيل البنية التحتية وتهيئة الظروف للعودة إلى مساكن آمنة متى أمكن ذلك.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00