قائمة الموقع

مؤسسات الأسرى تقر برنامجًا وطنيًا للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء

2026-08-19T21:01:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

أكدت مؤسسات الأسرى والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، اليوم الأربعاء، ضرورة الكشف عن مصير المفقودين والمختفين قسرًا، واستعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، معلنة إقرار برنامج مركزي من الفعاليات والتحركات للمطالبة بذلك.

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مقر منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة رام الله، لبحث التحضيرات لإحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب والكشف عن مصير المفقودين.

وأقرت المؤسسات والقوى المشاركة سلسلة فعاليات مركزية في محافظات الوطن، بهدف إبقاء قضية الجثامين المحتجزة والمفقودين حاضرة على المستويين الوطني والدولي، والضغط من أجل إنهاء احتجاز الجثامين وتمكين عائلات الشهداء من حقهم في وداع أبنائهم ودفنهم بكرامة.

وتنطلق الفعاليات المركزية يوم الأربعاء 26 أغسطس/آب، عند الساعة 12 ظهرًا، في عدد من المحافظات، فيما تتواصل الخميس 27 أغسطس/آب تحت عنوان «وفاء لذوي الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الأرقام»، من خلال تنظيم زيارات لعائلات الشهداء ومساندتها في جهود استرداد جثامين أبنائها.

ويتضمن البرنامج إعداد رسائل يوجهها أبناء الشعب الفلسطيني وذوو الشهداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، للمطالبة بتحمل مسؤولياتهما القانونية والإنسانية، والضغط على الاحتلال لتسليم الجثامين والكشف عن مصير المفقودين.

وأكدت المؤسسات أن استمرار احتجاز جثامين الشهداء وحرمان عائلاتهم من حق الوداع والدفن لا يمكن أن يبقى خارج دائرة المساءلة الدولية، محذرة من أن الصمت الدولي يشجع الاحتلال على مواصلة هذه الممارسة ويضاعف معاناة العائلات.

وفي قطاع غزة، من المقرر تنظيم فعالية مركزية لإحياء المناسبة، على أن يحدد موعدها لاحقًا، بينما ستشهد دول عدة حول العالم فعاليات بالتنسيق مع الحراك الدولي الداعم لفلسطين، بهدف توسيع نطاق التضامن وحشد الدعم الدولي للقضية.

ومن المقرر نشر البرنامج المركزي الكامل للفعاليات يوم الاثنين المقبل، متضمنًا تفاصيل التحركات المقررة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار احتجاز الاحتلال نحو 1700 جثمان لشهداء، وفق المؤسسات المشاركة، التي أكدت أن هذا الرقم يمثل آلاف العائلات المحرومة من حق الوداع والدفن والحداد.

ودعت المؤسسات والحملة والقوى الوطنية أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات، مؤكدة أن قضية جثامين الشهداء والمفقودين ليست شأنًا عائليًا، بل قضية وطنية وحقوقية وإنسانية، وأن المطالبة باسترداد الجثامين والكشف عن مصير المفقودين ستتواصل حتى استعادة آخر جثمان ومعرفة مصير كل مفقود.

اخبار ذات صلة