كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، نقلًا عن مصدرين، أن إسرائيل تحتجز جثامين نحو 1700 فلسطيني، معظمهم من قطاع غزة، فيما يتصدر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني المعارضين للإفراج عنها، بذريعة الاحتفاظ بها كورقة في مفاوضات مستقبلية.
وبحسب الصحيفة، فإن معظم الجثامين تعود لفلسطينيين من غزة شاركوا في عملية "طوفان الأقصى"، إضافة إلى 13 جثمانًا لأسرى من الداخل الفلسطيني.
وأشارت "هآرتس" إلى أن من بين الجثامين المحتجزة جثامين مدنيين لم يثبت أنهم شاركوا في القتال، ما يضع إسرائيل أمام إشكاليات قضائية بشأن قانونية استمرار احتجازها.
وأضافت الصحيفة أن الخلاف داخل المؤسسة الإسرائيلية يتعلق، من بين أمور أخرى، بإمكانية استخدام جثامين الفلسطينيين المحتجزة كورقة تفاوضية في صفقات أو مفاوضات مستقبلية.