1000 يوم 1000 يوم

"قافلة فلسطين".. مبادرة دولية تنطلق برًا نحو الضفة الغربية دعمًا للفلسطينيين

الرسالة نت - متابعة

 

انطلقت مبادرة مدنية دولية تحمل اسم "قافلة فلسطين" في رحلة برية تهدف إلى الوصول إلى الأراضي الفلسطينية، عبر مسار يمر بعدد من الدول الأوروبية والإقليمية، في تحرك يسعى إلى تعزيز التضامن الشعبي مع الفلسطينيين وتسليط الضوء على ما يتعرضون له من انتهاكات.

وانطلقت القافلة، يوم الأحد 26 يوليو/تموز 2026، من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، بمشاركة أكثر من 500 متطوع وعشرات المركبات، ومن المقرر أن تستغرق رحلتها 25 يومًا، وصولًا إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، مرورًا بسبع دول و30 محطة داخل 26 مدينة.

وتقود المبادرة حركة "صمود أناضول"، التي تؤكد أن القافلة تمثل امتدادًا للمسار الذي أطلقته مبادرة "المسيرة العالمية إلى غزة" (March to Gaza)، وتعرّف نفسها بأنها حركة مدنية عالمية سلمية تجمع ناشطين من مختلف الدول في إطار عمل شعبي منظم لدعم الفلسطينيين.

وبحسب الموقع الرسمي للقافلة، فإن المبادرة لا تقتصر على إيصال مساعدات إنسانية، بل تهدف إلى تحويل التضامن الدولي إلى تحرك عملي تقوده الشعوب، من خلال زيادة الاهتمام العالمي بما يجري في فلسطين، وكشف ما تصفه بعقود من القمع الممنهج، وتعزيز الضغط الشعبي لإنهاء الاحتلال.

كما تسعى القافلة إلى المطالبة بفتح ممر إنساني دائم يضمن وصول المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية إلى الفلسطينيين دون عوائق، معتبرة أن الحل لا يكمن في إرسال مساعدات مؤقتة، وإنما في ضمان تدفقها بصورة مستمرة.

ورفعت المبادرة ثلاثة مطالب رئيسية، تتمثل في وقف الاحتلال وسياسات الضم والقتل والتدمير، وإلغاء التشريعات التي تستهدف الفلسطينيين، وعلى رأسها قانون عقوبة الإعدام الذي يطبق عبر القضاء العسكري الإسرائيلي، إضافة إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وتضم القافلة أكثر من 500 ناشط من أكثر من 20 دولة، إلى جانب 17 حافلة وعشرات المركبات الخاصة، حيث ينضم المشاركون إليها تباعًا في الدول التي تعبرها قبل التوجه نحو الأراضي الفلسطينية عبر الأردن.

واختيرت مدينة سربرنيتسا نقطة انطلاق للقافلة لما تحمله من رمزية تاريخية، في إشارة إلى الإبادة التي شهدتها المدينة عام 1995، وربطًا بما يصفه منظمو المبادرة بالإبادة المستمرة في قطاع غزة.

وأوضح عضو مجلس إدارة القافلة، داوود داشكيران، أن اختيار المسار جاء بعد دراسة اعتبارات أمنية ولوجستية وقانونية، مؤكدًا أن الهدف لم يكن الوصول عبر أقصر طريق، وإنما عبر المسار الذي يمنح المشاركين أفضل فرصة للوصول بأمان، مع استكمال إجراءات التنسيق والحصول على التصاريح اللازمة في الدول التي تمر بها القافلة.

ويتولى إدارة المبادرة فريق دولي من المتطوعين، يضم منسق القافلة رجل الأعمال التركي جنكيز أصلان، والمتحدث الرسمي الطبيب والفيلسوف التركي حسين دورماز، إلى جانب الناشطة التونسية فاطمة الزهراء الهبيبي، والناشط الفرنسي سيباستيان ميشلو، والناشطة البوسنية إلداي هوسوفيتش، إضافة إلى منسقين محليين في مختلف محطات العبور.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي