الجزائر – الرسالة نت
صرح رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان مصطفى بوشاشي أن "الثورة قريبة"، مؤكدا أن الجزائر لا تريد أن تبقى متخلفة عن حركة التغيير الكبرى في الوطن العربي ضد الأنظمة الحاكمة منذ عقود.
وقال بوشاشي إن "الثورة لن تكون بعد عامين أو ثلاثة (...) إنها قريبة"، مضيفا "لا تصدقوا ما جاء في جريدة لوموند الفرنسية التي كتبت إن الثورة في الجزائر ليست قريبة".
وأوضح أن "الشعب سئم وطرد التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك بينما يواجه اليمني علي عبد الله صالح المعارضة مثله مثل السوري بشار الأسد".
وجدد بوشاشي أمام 500 شخص حضروا التجمع في قاعة الأطلس في حي باب الوادي الشعبي، مطلبه "بالتغيير السلمي" وندد "بسياسة النظام منذ خمسين سنة في بلد غني وشعبه فقير" وسط تصفيق حار.
وتشهد الجزائر منذ بداية السنة غضبا اجتماعيا متزايدا مع وصول نسبة البطالة إلى أكثر من عشرين بالمئة في بلد ثلثا سكانه تقل أعمارهم عن 30 سنة.
وحاولت التنسيقية الوطنية للتغيير في الجزائر تنظيم مسيرتها الأسبوعية في العاصمة السبت، إلا أن المئات من رجال الشرطة منعوا المشاركين من مغادرة ساحة أول مايو مكان انطلاق المسيرة المقررة.
وحاصرت قوات الأمن المتظاهرين الذين كان من بينهم الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان المحامي علي يحيى عبد النور ونواب من حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية.
وكان المتظاهرون يرفعون لافتات كتب عليها "فليرحل النظام" و"من أجل الحرية والعدالة والكرامة"، قبل أن يتفرقوا في هدوء.