استشهد مواطن وأصيب عدد آخر، فجر اليوم السبت، جراء مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته واستهدافاته لمناطق متفرقة من قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب محمود محمد فطاير متأثرًا بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي سابق استهدف مدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي دير البلح، أصيب عدد من المواطنين إثر قصف استهدف منزلًا لعائلة أبو عمرة في شارع البركة، كما استهدفت غارة أخرى أرضًا زراعية غرب مستشفى شهداء الأقصى، ما أدى إلى تدمير بركس ومخيم للنازحين في المنطقة.
وامتدت الغارات إلى مخيم المغازي، حيث استهدفت طائرات الاحتلال منزلًا قرب عيادة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
وفي مدينة غزة، أصيب مواطن بجروح خطيرة إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية دراجة كهربائية قرب مسجد الاستجابة في حي الصبرة جنوب المدينة، فيما أصيب عدد من المواطنين جراء قصف منزل في منطقة الصفطاوي شمال المدينة.
وتواصل القصف المدفعي وإطلاق النار المكثف من آليات الاحتلال شرق مدينة غزة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء القطاع.
وفي المحافظة الوسطى، تعرضت المناطق الشرقية من مخيم البريج لقصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال، بينما أصيب مواطن برصاص قوات الاحتلال في مواصي مدينة رفح جنوب القطاع.
كما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها باتجاه ساحل رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة الواقعة بين مدينتي خان يونس ورفح.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار استمرار الخروقات الإسرائيلية التي تطال مختلف مناطق قطاع غزة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار استهداف المدنيين ومناطق النزوح.