مسابقة الرسالة الفئات الهشة مسابقة الرسالة الفئات الهشة

المواصي ودوار أبو حميد..

عائلات تواجه الخطر اليومي على مقربة من "الخط الأصفر"

المواصي ودوار أبو ط.. عائلات تواجه الخطر اليومي على مقربة من "الخط الأصفر"
المواصي ودوار أبو ط.. عائلات تواجه الخطر اليومي على مقربة من "الخط الأصفر"

الرسالة نت - متابعة

يسكن محمود بربخ مع أفراد عائلته داخل خيمة بالقرب من دوار أبو حميد وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، هي منطقة ملاصقة للخط الأصفر، رغم استمرار إطلاق النار من قبل الاحتلال، والتهديدات اليومية.

وتتعرض العائلة كمئات العائلات التي أصرت العودة للعيش فوق ركام منازلها في هذه المناطق في مدينة خان يونس، بشكل يومي لإطلاق نار من دبابات الاحتلال، الأمر الذي جعل حياتهم في خطر دائم.

يقول بربخ لـ"الرسالة نت: "أصوات الرصاص وإطلاق النار تستمر لساعات طويلة، خاصة خلال ساعات الليل، ما يحرم أفراد الأسرة من النوم ويجبرهم على البقاء داخل الخيمة خوفًا من الإصابة".

ويوضح بربخ أن الأطفال يعيشون حالة من الذعر المستمر، بينما تفتقر العائلة إلى أي مكان بديل يمكنها الانتقال إليه، بسبب اكتظاظ أماكن النزوح في منطقة المواصي بمئات الآلاف من المواطنين، وانعداد الخدمات أيضا فيها.

وتواجه العائلات التي تقطن بالقرب من "الخط الأصفر" في محافظة خان يونس أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار إطلاق النار، وتحركات آليات الاحتلال، وانعدام الشعور بالأمان. 

وأصبحت حياة السكان في تلك المناطق مرتبطة بالخوف المستمر، مع محدودية فرص النزوح إلى أماكن أكثر أمانًا بسبب الاكتظاظ ونقص المأوى والخدمات الأساسية.

 وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن المجتمعات القريبة من "الخط الأصفر" تعاني من قيود على وصول المساعدات الإنسانية، ونقص المياه، وتعطل العديد من الخدمات نتيجة استمرار المخاطر الأمنية.

وفي منطقة المواصي، وتحديدًا في منطقة فش فرش جنوب غرب مدينة خان يونس، تعيش عائلة خالد كوارع ظروفًا إنسانية قاسية نتيجة استمرار إطلاق النار في محيط المنطقة.

ويؤكد كوارع لـ"الرسالة نت" أن أفراد الأسرة يعيشون في خوف دائم بسبب تكرار إطلاق النار وتحركات دبابات جيش الاحتلال التي لا تتوقف، وإطلاق النار والرصاص الطائش المستمر.

ويوضح أن الأطفال والنساء يقضون معظم أوقاتهم داخل الخيمة خشية التعرض للإصابة. وأضاف أن استمرار هذه الظروف جعل الحياة اليومية شبه مستحيلة، في ظل غياب الشعور بالأمان وصعوبة الحصول على الاحتياجات الأساسية.

يشير إلى أنه وآلاف العائلات يعيشون واقع إنساني شديد القسوة، وهم تحت تهديد مستمر لإطلاق النار، الأمر الذي يحرمها من الشعور بالأمان ويؤثر بصورة مباشرة على الأطفال والنساء وكبار السن. 

ويلفت إلى أن يوميًا يصاب أفراد من النازحين والأطفال والنساء بإصابات قاتلة نتيجة الرصاص الذي يطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي باتجاه خيام النازحين بالقرب من تلك المناطق.

ويوضح أن الخيمة مصنوعة من النايلون وشوادر بلاستيك ولا تحمي من الشظايا والرصاص، ولا يوجد أمام النازحين خيار إلا الاستمرار الاحتماء بداخلها وانتظار قدر الله ولطفه.

ويبين أن قبل أيام استشهد شاب من عائلة قشطة نتيجة إصابته بطلق ناري في المنطقة المكتظة بمئات الآلاف من النازحين.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير