الناصرة - الرسالة نت
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني أنه سيسرع بتنفيذ خطط نشر نظام اعتراض الصواريخ المسمى "القبة الحديدية" بالقرب من قطاع غزة، بسبب تزايد إطلاق قذائف الهاون والصواريخ على (إسرائيل) من القطاع.
وطورت (إسرائيل) نظام الصواريخ الموجهة بالرادار لتفجير الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى بعد حرب 2006 مع حزب الله في لبنان، حين ضربت صواريخ بلداتها الشمالية.
وأرجأت نشر النظام -الذي كان متوقعا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي- بسبب جدل بشأن تكلفته المرتفعة، لكنها قالت إنها أعادت التفكير في الأمر بعد أن أثار إطلاق صواريخ وقذائف هاون من غزة هذا الشهر مخاوف من احتمال نشوب حرب أخرى.
وقال الجيش الإسرائيلي -في بيان الجمعة- "إن رئيس الأركان الفريق بيني غانتس أمر وفق توجيهات حكومية بنشر نظام القبة الحديدية عبر جنوب الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 خلال الأيام القادمة".
وجاء في البيان المكتوب "اتخذ قرار الإسراع بنشر النظام في ضوء الأحداث الأخيرة بجنوب (إسرائيل) وبناء على تقييمات أمنية".
قدرة النظام
وأفادت تقارير بأن نظام "القبة الحديدية" قادر على إسقاط الصواريخ التي يتراوح مداها بين خمسة كيلومترات و70 كيلومترا. وتقدر قيمة كل عملية اعتراض لهجمات بما بين 10 آلاف و50 ألف دولار.
وقال وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك أثناء زيارة لقاعدة للجيش في جنوب فلسطين المحتلة أمس الجمعة، إن الأمر قد يستغرق شهورا لنشر النظام بالكامل. وأكد موقف (إسرائيل) من أنها ستتصدى لأي هجوم صاروخي من غزة في المستقبل.
ولم تسجل أي هجمات بصواريخ الجمعة لكن الأسبوع الماضي شهد إطلاق 77 صاروخا.