قائمة الموقع

لافتة سياسية تشعل الجدل بعد فوز الأرجنتين على إنجلترا في مونديال 2026

2026-07-16T11:47:00+03:00
الرسالة نت- وكالات

 

لم تقتصر مواجهة إنجلترا والأرجنتين، التي أقيمت الأربعاء على ملعب "مرسيدس بنز" ضمن الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026، على التنافس داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت تداعياتها إلى أبعاد سياسية وتاريخية.

فبعد فوز منتخب الأرجنتين على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 وحجزه بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، اندلعت مشادة بين النجم الإنجليزي جود بيلينغهام وعدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني، شهدت تدافعا وتبادلا للكلمات، قبل أن يتدخل اللاعبون وأفراد الجهازين الفنيين لاحتواء الموقف.

وتصاعد الجدل خلال احتفالات المنتخب الأرجنتيني بالفوز، بعدما رفع اللاعبون لافتة كُتب عليها: "جزر فوكلاند أرجنتينية"، في رسالة سياسية أعادت إلى الواجهة النزاع التاريخي بين الأرجنتين والمملكة المتحدة حول السيادة على الأرخبيل، المعروف في الأرجنتين باسم "جزر المالفيناس".

وأثارت اللافتة اعتراضات واسعة بين جماهير إنجلترا، نظرا لارتباطها بإحدى أكثر القضايا حساسية في تاريخ العلاقات بين البلدين، بعد أكثر من أربعة عقود على حرب فوكلاند التي اندلعت عام 1982.

وبدأت الحرب في 2 أبريل/نيسان 1982 عندما سيطرت القوات الأرجنتينية على الجزر، التي تعتبرها بوينس آيرس جزءا من أراضيها، قبل أن ترسل بريطانيا قوة عسكرية استعادت السيطرة عليها. وانتهى النزاع في 14 يونيو/حزيران من العام نفسه باستسلام القوات الأرجنتينية واستمرار الإدارة البريطانية للجزر.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن الحرب أسفرت عن مقتل نحو 649 عسكريا أرجنتينيا و255 عسكريا بريطانيا، إلى جانب ثلاثة مدنيين من سكان الجزر.

وتقع جزر فوكلاند في جنوب المحيط الأطلسي، على بعد نحو 480 كيلومترا (298 ميلا) شرق الطرف الجنوبي لأمريكا الجنوبية. وتكتسب الجزر أهمية استراتيجية بسبب موقعها على طرق الملاحة البحرية، فضلا عن الثروات السمكية الكبيرة والتقديرات التي تشير إلى احتمال وجود احتياطيات من النفط والغاز في المياه المحيطة بها.

ولا تزال السيادة على الجزر موضع خلاف بين البلدين؛ إذ تؤكد الأرجنتين أحقيتها بها وتطالب بإجراء مفاوضات بشأنها، بينما تتمسك المملكة المتحدة بسيادتها على الأرخبيل، الذي يخضع للإدارة البريطانية منذ عام 1833، باستثناء فترة الحرب القصيرة عام 1982.

إذا أردته بصياغة إخبارية أقرب إلى أسلوب وكالات الأنباء (رويترز أو فرانس برس) أو بأسلوب صحفي عربي أكثر تشويقًا، أستطيع إعادة صياغته وفق ذلك.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00