أكد عضو المجلس الأعلى للدولة عن مدينة غريان الليبية، وحيد البرشان، إن أحداث 7 أكتوبر مثلت تحولاً كبيراً في مسار المنطقة سياسياً وعسكرياً، وكذلك في العقلية العربية والإسلامية تجاه مفهوم القوة وإمكانية مواجهة "إسرائيل".
وأوضح البرشان لـ"الرسالة نت" أن تلك الأحداث كسرت حاجز المستحيل وأثرت على معادلات الردع والخوف التي كانت قائمة، مشيراً إلى أن تداعياتها انعكست على اتساع رقعة المواجهات الإقليمية، بما في ذلك العلاقة مع إيران.
كما ربط بين ما جرى وبين سياقات أوسع مثل الربيع العربي وما وصفه بفشل بعض الأنظمة العربية في إدارة التحولات السياسية في المنطقة.
وذكر أن معركة 7 أكتوبر شكلت منعطفاً حاداً في مسار الصراع في المنطقة، وأعادت صياغة الكثير من المفاهيم المرتبطة بالردع والتوازنات العسكرية والسياسية.
وأضاف البرشان أن ما جرى لم يقتصر أثره على الميدان العسكري فقط، بل امتد ليشمل البنية السياسية الإقليمية، حيث دفعت التطورات العديد من الأطراف إلى إعادة تقييم استراتيجياتها وتحالفاتها في ضوء المستجدات المتسارعة.
وأشار أيضاً إلى أن هذه المرحلة كشفت حجم التباينات داخل النظام العربي الرسمي تجاه قضايا الصراع، وأبرزت في المقابل صعود تأثير قوى غير تقليدية في إدارة المشهد، الأمر الذي وصفه بأنه جزء من تحولات أوسع تشهدها المنطقة منذ سنوات.
وأوضح أن المرحلة القادمة ستظل مرتبطة بنتائج ما بعد 7 أكتوبر، سواء على مستوى إعادة تشكيل موازين القوة أو على مستوى المسارات السياسية المحتملة، في ظل حالة عدم الاستقرار المستمرة في الإقليم.
مسؤول ليبي: طوفان الأقصى نقطة تحول أعادت تشكيل موازين القوة في المنطقة
الرسالة نت - خاص