قائمة الموقع

غزة في قلب كأس العالم 2026.. حين هتفت المدرجات لفلسطين

2026-07-08T13:07:00+03:00
غزة في قلب كأس العالم 2026.. حين هتفت المدرجات لفلسطين
الرسالة نت- خاص

غزة – الرسالة نت

بينما تتجه أنظار العالم إلى ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمتابعة منافسات كأس العالم 2026، فرضت غزة حضورها خارج المستطيل الأخضر، لتصبح القضية الفلسطينية واحدة من أبرز المشاهد المرافقة للبطولة، رغم أنها ليست طرفًا في المنافسات.

ففي المدرجات والساحات العامة المخصصة لمتابعة المباريات، ارتفعت الأعلام الفلسطينية، وترددت هتافات التضامن مع غزة، في مشاهد عكست استمرار حضور القضية الفلسطينية في وجدان جماهير من مختلف الجنسيات، وحولت البطولة إلى منصة عالمية لتجديد التضامن مع القطاع الذي يعيش حربًا مدمرة.

ولم يكن الحضور الفلسطيني مقتصرًا على الجماهير، بل امتد إلى شخصيات رياضية استغلت الزخم العالمي للبطولة لتوجيه رسائل إنسانية داعمة لغزة، في وقت باتت فيه كرة القدم مساحة للتعبير عن مواقف الشعوب تجاه القضايا العادلة.

نجوم الكرة يرفعون صوت غزة

كان من أبرز هذه المواقف ما صدر عن مدرب المنتخب المصري، ، الذي أكد خلال مؤتمر صحفي أن "أي شخص لا يشعر بمعاناة الفلسطينيين ليس إنسانًا"، معبرًا عن تضامنه مع المدنيين في قطاع غزة، وداعيًا إلى إنهاء معاناتهم.

كما ظهر حسام حسن عقب إحدى مباريات المنتخب المصري وهو يرفع العلم الفلسطيني، في لقطة لاقت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام، لتصبح إحدى أبرز الصور المرتبطة بالمونديال خارج المستطيل الأخضر.

وشهدت البطولة كذلك رسائل تضامن من عدد من اللاعبين والجماهير من مختلف الجنسيات، حيث أكد كثيرون أن الرياضة لا يمكن أن تنفصل عن القضايا الإنسانية، وأن المأساة المستمرة في قطاع غزة تستحق أن تبقى حاضرة أمام أنظار العالم.

غزة تتابع المونديال تحت الحرب

وفي المقابل، تابع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة مباريات كأس العالم وسط واقع يختلف كليًا عن أجواء الاحتفال في الملاعب. فمن داخل مراكز النزوح والخيام، وبين ركام المنازل، حاول كثيرون اقتناص لحظات من الفرح رغم استمرار الحرب، وانقطاع الكهرباء، وصعوبة الوصول إلى خدمات الاتصالات والإنترنت.

وبينما كانت الجماهير تحتفل بالأهداف والانتصارات، كانت عائلات فلسطينية تواصل البحث عن الغذاء والماء والمأوى، في مشهد يعكس التناقض بين أجواء البطولة والواقع الإنساني الذي يعيشه القطاع.

الرياضة منصة للرأي العام

الحضور المتكرر لفلسطين في كأس العالم 2026 يعكس فشل محاولات تغييب القضية الفلسطينية عن الرأي العام الدولي، إذ تحولت المدرجات إلى مساحة رفعت فيها الأعلام الفلسطينية، ورددت خلالها هتافات التضامن، بعيدًا عن المواقف الرسمية.

كما تؤكد هذه المشاهد أن البطولات الرياضية الكبرى لم تعد مجرد منافسات كروية، بل أصبحت منصات عالمية تعكس نبض الشعوب، وتمنح القضايا الإنسانية مساحة واسعة للوصول إلى ملايين المشاهدين حول العالم.

حضور يتجاوز حدود الملعب

ومع استمرار منافسات كأس العالم، تواصل غزة فرض حضورها في تفاصيل البطولة؛ عبر علم فلسطيني يرفرف في المدرجات، أو هتاف يصدح باسمها، أو رسالة تضامن يطلقها رياضي أو مشجع، لتؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت حاضرة في الضمير العالمي، وأن الحرب لم تنجح في إقصائها عن أكبر حدث رياضي على وجه الأرض

اخبار ذات صلة