اغتال جيش الاحتلال، مساء الثلاثاء، مدير العلاقات العامة في اللجنة المصرية بقطاع غزة محمد الوحيدي.
وبحسب مصادر محلية، استهدفت طائرة مسيرة (إسرائيلية) مركبة مدنية في حي الصبرة بمدينة غزة مما أدى لاستشهاد 3 مواطنين بينهم الوحيدي.
وتنفذ اللجنة المصرية مشاريع إغاثية في قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها أهالي القطاع بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية.
ويعد محمد فواز الوحيدي من الكوادر البارزة في اللجنة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، حيث تولى مسؤولية إدارة العلاقات العامة والتنسيق الإعلامي لأنشطة اللجنة، التي تضطلع بدور مهم في تنفيذ مشروعات إعادة الإعمار وتقديم الدعم الإنساني والخدمي لسكان القطاع.
وفي بيان صدر عن قبيلة الترابين في مصر وفلسطين، نعت الشهيد الوحيدي مدير العلاقات العامة في اللجنة لمصرية بقطاع غزة، "والذي استشهد بعد مسيرة من العطاء والعمل الإنساني وخدمة أبناء شعبه".
وأشار البيان إلى أن الوحيدي كان "نموذجًا للإخلاص والتفاني، حاضرًا في ميادين العمل والخدمة، ساعيًا لتخفيف معاناة الناس في أصعب الظروف، فترك أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة ستبقى خالدة في القلوب".
وتابعت: إذ تتقدم قبيلة الترابين بخالص العزاء والمواساة إلى آل الوحيدي الكرام وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني، فإنها تستذكر مآثر الفقيد ومواقفه النبيلة، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان".
بدورها،نعت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة، في بيان، الشهيد الأستاذ محمد الوحيدي "أبو صهيب"، مدير مكتب المخاتير والوجهاء في مقر مدينة غزة، معربةً عن بالغ حزنها لفقدانه.
وأكدت اللجنة أن الوحيدي كان من الشخصيات الوطنية والاجتماعية البارزة، وعُرف بدوره في الإصلاح المجتمعي والسعي لإصلاح ذات البين، إلى جانب جهوده في خدمة أبناء شعبه وتعزيز قيم المحبة والتسامح والتآخي داخل المجتمع الفلسطيني.
وتقدمت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الشهيد وذويه ومحبيه، سائلةً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.