قائمة الموقع

وليد... طفل تركه الرصاص ينزف حتى الموت فوق سطح منزله في القدس

2026-07-07T17:43:00+03:00
الرسالة نت-خاص

في مساء الخامس من تموز/يوليو، لم يكن الطفل وليد نضال أبو سنينة (16 عامًا) يدرك أن صعوده إلى سطح منزله في مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة، سيكون رحلته الأخيرة.
مع اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، انتشر القناصة على أسطح البنايات، بينما دوّى إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت في الأزقة الضيقة. وخلال ذلك، أُصيب وليد برصاص الاحتلال، ليسقط على سطح المنزل مضرجًا بدمائه.
تداول ناشطون مقاطع مصورة قالوا إنها توثق لحظاته الأخيرة وهو ينزف، بينما ظل الجيران عاجزين عن الوصول إليه بسبب استمرار إطلاق النار. ولم يكن بوسعهم سوى مراقبة المشهد من بعيد، فيما حاول رفاقه، الذين أُصيب بعضهم أيضًا، سحبه إلى داخل المنزل، لكن محاولاتهم لم تُفلح، وفارق الحياة قبل أن يتمكن أحد من إسعافه.
وباستشهاد وليد، انضم اسمه إلى قائمة الأطفال الذين قضوا خلال الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة في الضفة الغربية، حيث لم تعد أسطح المنازل أو الأزقة الضيقة أو حتى البيوت ملاذًا آمنًا للسكان.
ويعد مخيم قلنديا، الواقع بين القدس ورام الله، من أكثر المخيمات تعرضًا للاقتحامات العسكرية، إذ تشهد أحياؤه عمليات دهم واعتقالات متكررة تتخللها مواجهات وإطلاق للرصاص الحي. كما تتعرض مخيمات القدس الأخرى، مثل شعفاط، لاقتحامات متكررة ضمن سياسة عسكرية مستمرة في المحافظة.
وتشير المعطيات إلى أن استشهاد وليد رفع عدد الشهداء في محافظة القدس منذ بداية العام إلى 12 شهيدًا، في ظل استمرار الاقتحامات والاعتداءات الإسرائيلية على المدينة ومخيماتها، والتي تترافق بصورة متكررة مع الاعتقالات وإصابة المدنيين وإطلاق الرصاص الحي داخل المناطق السكنية.

اخبار ذات صلة