أكد رئيس رابطة "إماراتيون ضد التطبيع"، أحمد شيبه النعماني، أن ألف يوم على انطلاق عملية "طوفان الأقصى"، كانت مليئة بالألم والصمود في وجه حرب خلفت آلاف الضحايا ودماراً واسعاً ومعاناة إنسانية غير مسبوقة.
وقال النعماني في تصريح لـ"الرسالة نت": إن "الشعب الفلسطيني، رغم الركام والدموع، بقي متمسكاً بحقوقه وكرامته وأمله في الحرية والعدالة"، مشيراً إلى أن هذه الذكرى لا تستحضر الأرقام فحسب، بل تستحضر قصص البشر والأرواح والأحلام التي ما زالت تنتظر مستقبلاً أكثر أمناً وسلاماً.
وشدد على أنه بعد مرور ألف يوم، ما زال السؤال الإنساني والأخلاقي قائماً أمام العالم: متى يتوقف نزيف الدم؟ ومتى ينتصر الحق؟ ومتى تعود فلسطين؟
وأكد النعماني أن موقف رابطة "إماراتيون ضد التطبيع" يظل ثابتاً في رفض أي تطبيع مع كيان الاحتلال، معتبراً أن التطبيع في ظل استمرار الاحتلال والعدوان يشكل خيانة للقيم الإنسانية والأخلاقية، ويتناقض مع روح التضامن العربي والإسلامي مع الشعب الفلسطيني في محنته.
ووجه رئيس الرابطة نداءً إلى الضمير العالمي، محمّلاً المجتمع الدولي مسؤولية صمته المستمر تجاه جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة التي ترتكب بحق المدنيين في غزة والضفة، داعياً إلى تحرك فعلي لوقف العدوان ورفع الحصار وتأمين وصول المساعدات الإغاثية العاجلة.
وشدد النعماني على أن صمود الفلسطيني رغم كل ما يلاقيه هو درس في العزة والإباء، وأن الأيام القادمة ستثبت أن الحق لا يموت وأن العدالة مهما تأخرت آتية، مؤكداً أن فلسطين ستبقى قضية العرب الأولى ورمز الكرامة الإنسانية حتى تحقيق كامل أهدافها في الحرية والعودة وإقامة الدولة المستقلة.
سياسي إماراتي: ألف يوم من الألم والصمود وفلسطين تنتظر عدالة العالم
الرسالة نت-خاص