مسابقة الرسالة الفئات الهشة مسابقة الرسالة الفئات الهشة

قيادي بحزب العدالة المغربي: المغارية يتعلمون من صمود الفلسطينيين

الرسالة نت-خاص

قال القيادي بحزب العدالة المغربي محمد تيم: إن "العالم يقف مذهولاً أمام هذه الحرب، بينما يعيشون في سلم وأمان، ينامون دون أن تزعجهم أصوات القذائف أو توقظهم لفحات البرد أو الحرائق تحت الخيام، في وقت غادر فيه الأمن والأمان أهل غزة، وأصبحت لقمة الطعام وشربة الماء نادرتين، ويسافرون مسافات طويلة للحصول على قسط يسير منها".
وأضاف القيادي في لـ:الرسالة نت" بمناسبة مرور ألف يوم على حرب الإبادة المتواصلة على الشعب الفلسطيني في غزة،  أن ألف يوم من العدوان والإجرام، بل لحظة واحدة منه، كفيلة بأن تشيب لها الولدان وتنكسر الإرادة، لولا أن الأمر يتعلق بشعب من طينة خالصة، اصطفاه الله لإقامة الشهادة على أهل الزمان والأجيال القادمة.
وأوضح أن هذا العدوان أراده الله لأهل غزة تزكية وارتقاء، وليجعلهم في زمرة عباده الأخيار، وينتخب منهم شهداء عند ربهم.
وتوجه القيادي بسؤال إلى أهل غزة نيابة عن الأمة: أين الأمة؟ أين أخوة الإسلام؟ أين نخوة الإيمان؟ أين واجب التضامن؟، مؤكداً أن قضيتهم هي أولوية من الأولويات في اهتمامات الشعب المغربي، الذي لم تتوقف قواه الحية عن تنظيم المسيرات والتظاهرات والوقفات الداعمة.
وأقر القيادي بأن المغاربة، مهما قاموا به من فعاليات تضامنية ومسيرات، يشعرون بالتقصير تجاه ما يعانيه الفلسطينيون، لكنهم يتعلمون من صمودهم ويزدادون يقيناً بأن المعاناة ودماء الشهداء والأسرى وما يتعرضون له من تنكيل وتعذيب، هي الطريق المؤدي إلى النصر والتمكين