أكد نائب رئيس الهيئة الإعلامية لأنصار الله اليمنية، نصر الدين عامر أن مرور ألف يوم على انطلاق معركة "طوفان الأقصى" يمثل محطة مهمة لاستلهام صمود غزة وثبات المقاومة رغم حجم التضحيات والجراح، مشيراً إلى أن هذه الفترة شهدت في المقابل فقدان كيان الاحتلال الإسرائيلي زمن الأمن والاستقرار".
وقال عامر في تصريح لـ"الرسالة نت" بمناسبة مرور ألف يوم على المعركة: إن "الاحتلال يعيش منذ السابع من أكتوبر حالة متواصلة من الحرب والضغط وعدم الاستقرار"، مؤكداً أن ما اعتبره "الكيان الغاصب" دخل مرحلة جديدة لم يعد فيها قادراً على التمتع بالأمن الذي كان يدعيه سابقاً.
وأضاف أن قوى الأمة التي شاركت في مواجهة الاحتلال قدمت تضحيات كبيرة وتعرضت لخسائر وجراح، معتبراً أن ذلك يمثل طبيعة الصراعات والحروب عبر التاريخ، مستشهداً بما تعرض له الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته من ابتلاءات وتضحيات قبل تحقق النصر.
وأشار عامر إلى أن ثقته بما وصفه بـ"وعد الله بالنصر" لا تتزعزع مهما شهدته المعارك من تطورات ومتغيرات، مجدداً العهد لغزة وفلسطين والمقدسات والمقاومة الفلسطينية بمواصلة الدعم والمساندة وعدم التخلي عن هذا المسار.
وشدد نائب رئيس الهيئة الإعلامية لأنصار الله على جاهزية جماعته لمتابعة أي تحركات إسرائيلية في غزة أو في أي جبهة أخرى، مؤكداً التمسك بما سماه "معادلة وحدة الساحات"، التي قال إن فلسطين وغزة تمثلان جوهرها ومحورها الأساسي.