قائمة الموقع

الخواجا: 70% من التوسع الاستيطاني حدث خلال ثلاث سنوات

2026-06-29T15:07:00+03:00
الرسالة نت- محمود هنية

تهجير 65 تجمعًا بدويًا يكشف تسارع المشروع الاستيطاني

الاحتلال يسيطر اليوم على 22% من الضفة عبر البؤر الرعوية

أرقام الاستيطان تكشف أخطر مرحلة في تاريخ الضفة

ما يحدث في الضفة تنفيذ لخطة استيطانية أُعدت منذ 2015

الضفة تتعرض لإبادة جغرافية وسرقة ممنهجة للأراضي


أكد الناشط والباحث في شؤون الاستيطان صلاح الخواجا أن مرور ألف يوم على الحرب لم يقتصر أثره على قطاع غزة، بل شهدت الضفة الغربية أيضًا ما وصفه بـ"إبادة جغرافية وسكانية وممنهجة" استهدفت الأرض والإنسان والمقدرات الفلسطينية.

وأوضح الخواجا لـ"الرسالة نت" أن جرائم الاحتلال في الضفة تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى تهجير 65 تجمعًا بدويًا، وحرمان أكثر من 3 آلاف فلسطيني من مصادر رزقهم، لا سيما المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، نتيجة اعتداءات المستوطنين وسياسات التهجير القسري.

وأضاف أن الأرقام تكشف تسارعًا كبيرًا في المشروع الاستيطاني؛ فمنذ عام 1967 وحتى عام 2022 أُقيمت 176 مستوطنة في الضفة الغربية، بينما شهدت السنوات الثلاث الأخيرة وحدها إنشاء 103 مستوطنات جديدة، أي ما يقارب 70% من إجمالي التوسع الاستيطاني الحديث.

وأشار إلى أن المخططات الاستيطانية تطورت بصورة خطيرة، موضحًا أن الاحتلال كان يسيطر سابقًا على نحو 7% من مساحة الضفة الغربية، في حين باتت البؤر الرعوية الاستيطانية التي تُقام فيها عائلات من المستوطنين تفرض سيطرتها اليوم على نحو 22% من مساحة الضفة، أي ما يزيد على ثلاثة أضعاف المساحة السابقة.

وشدد الخواجا على أن ما يجري لا يرتبط بأحداث السابع من أكتوبر، بل هو تنفيذ لخطة استراتيجية تبناها وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش عام 2015، وتهدف إلى تنفيذ أخطر مشروع لتصفية القضية الفلسطينية عبر التوسع الاستيطاني، والاستيلاء على الأراضي، وسرقة مقدرات الشعب الفلسطيني، وفرض وقائع جديدة على الأرض.

اخبار ذات صلة