قائمة الموقع

أول مكتبة فلسطينية في أوروبا.. برشلونة تحتضن فضاءً لحفظ الرواية والأدب الفلسطيني

2026-06-28T13:19:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور الرواية الفلسطينية في أوروبا، افتتحت مؤسسة "فينيستريس" مكتبة متخصصة بالأدب الفلسطيني في حي غراسيا بمدينة برشلونة الإسبانية، لتكون أول مساحة من نوعها مخصصة بالكامل للكتب الفلسطينية، وسط اهتمام واسع من الأكاديميين والقراء والزوار.

وقال الكاتب الفلسطيني محمد بيطاري، أحد القائمين على المبادرة، إن المكتبة، التي تحمل اسم "فينيستريس فلسطين"، تضم آلاف المؤلفات الفلسطينية بمختلف اللغات، وتشمل الرواية، والشعر، والمسرح، والتاريخ، والفنون، بهدف تعريف الجمهور الأوروبي بالإنتاج الثقافي الفلسطيني وإبراز غناه وتنوعه.

وأوضح بيطاري أن فكرة إنشاء المكتبة جاءت عقب حادثة وصفها بالعنصرية، عندما أقدم أحد الأشخاص على سكب القهوة على رفوف مخصصة للكتب الفلسطينية داخل إحدى مكتبات المؤسسة في إسبانيا، ما دفع القائمين عليها، بعد نقاشات مطولة، إلى تخصيص مكتبة كاملة للأدب الفلسطيني.

وأكد أن المبادرة لا تقتصر على رفع الوعي بالقضية الفلسطينية، بل تسعى أيضًا إلى حماية الرواية الفلسطينية وإبراز أدبها الذي سبق الاحتلال، مشددًا على أن الأدب الفلسطيني يمثل ذاكرة شعب وتجارب متراكمة في الداخل والشتات.

وأضاف أن مهمة المكتبة تتمثل في تسليط الضوء على النتاج الأدبي الذي يوثق التجربة الفلسطينية، وتقديم الرواية الفلسطينية إلى العالم من خلال الكتب والأنشطة الثقافية.

وأشار بيطاري إلى أن المكتبة حظيت بإقبال لافت منذ افتتاحها، سواء من الأكاديميين أو سكان برشلونة أو السياح، كما لاقت دعمًا سريعًا من دور النشر والتوزيع التي سارعت إلى تزويدها بالإصدارات الفلسطينية.

وبيّن أن الإعلان عن افتتاح أول مكتبة فلسطينية في أوروبا أحدث صدى واسعًا، لافتًا إلى أن زوارًا من جنسيات مختلفة يقصدون المكتبة يوميًا للتعرف على الأدب الفلسطيني والحصول على معلومات حول فلسطين وقضيتها.

واعتبر أن المكتبة تحولت إلى مركز ثقافي فلسطيني في مدينة برشلونة، إذ تستقبل أشخاصًا لا يملكون معرفة كافية بفلسطين، وتوفر لهم الكتب والإرشاد والحوار للتعريف بتاريخها وثقافتها وقضيتها.

وختم بيطاري بالتأكيد أن القائمين على المبادرة يطمحون إلى أن تصبح المكتبة منصة دائمة لإطلاق الفعاليات الأدبية والثقافية والتربوية، ودعم الكتّاب والفنانين الفلسطينيين، بما يسهم في خدمة القضية الفلسطينية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي الأوروبي.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00