كشف موقع "وللا" العبري عن خطة (إسرائيلية) تستهدف إدارة والاستفادة من كميات الركام الهائلة الناتجة عن تدمير مئات آلاف المنازل والمنشآت في قطاع غزة خلال حرب الإبادة المستمرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وبحسب التقرير، بدأت اتصالات مع شركات إسرائيلية لتنفيذ عمليات سحق ومعالجة المباني الفلسطينية المدمرة في مختلف مناطق القطاع، ضمن ترتيبات مرتبطة بمشاريع إعادة الإعمار المستقبلية.
وأشار الموقع إلى أن الخطة تأتي في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال فرض سيطرته على نحو 70% من مساحة غزة، بالتزامن مع عمليات هندسية واسعة تستهدف إزالة البنى التحتية وتوسيع المناطق الخاضعة لسيطرته.
كما زعم التقرير أن جيش الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات جوية وبرية لمنع أي تهديد لما يعرف بـ"الخط الأصفر"، في إطار تثبيت الوقائع الميدانية الجديدة داخل القطاع.
وفي السياق ذاته، صادق رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير على خطط عسكرية جديدة عُرضت من قبل قيادة المنطقة الجنوبية، تتضمن إمكانية استئناف عمليات واسعة في حال تعثر المفاوضات وعدم تحقيق مطالب الاحتلال المتعلقة بسلاح المقاومة.
ووفق التقرير، يجري العمل بالتوازي على مشاريع عمرانية مستقبلية، من بينها مخطط لإقامة مدينة جديدة فوق أنقاض رفح تضم نحو 50 ألف مبنى ومنشآت بنية تحتية مخصصة للسكان الفلسطينيين.
وأكد الموقع أن اتصالات أُجريت مع شركات إسرائيلية لتنفيذ مشاريع إعادة تدوير ومعالجة الركام على نطاق واسع يشمل مئات آلاف المباني المدمرة في مختلف أنحاء القطاع.
كما تحدثت مصادر أمنية إسرائيلية عن توجه لتحويل كميات كبيرة من الأنقاض إلى مواد بناء معاد تدويرها، إلى جانب تسوية الأراضي تمهيداً لإقامة منشآت ومبانٍ جديدة مستقبلاً.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي ينفذ حالياً أعمالاً هندسية مكثفة في منطقة رفح بالتنسيق مع الولايات المتحدة، فيما بدأ مسؤولون أمريكيون إجراءات مرتبطة بطرح عطاءات هندسية خاصة بالمشاريع المزمع تنفيذها داخل القطاع.